من نحن | اتصل بنا | الجمعة 17 مايو 2019 11:13 مساءً

 

منذ يوم و 12 ساعه و 53 دقيقه
حققت قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وتحالف دعم الشرعية، اليوم الجمعة، انتصارات ساحقة ضد مليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة الضالع جنوبي البلاد. وأكد مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن قوات الجيش تمكنت من تحرير مدينة قعطبة بالكامل، إضافة إلى تحرير
منذ يوم و 14 ساعه و 3 دقائق
اجرى الرئيس هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً بقائد المنطقة الرابعة اللواء ركن فضل حسن وقائد اللواء 30 مدرع العميد الركن هادي العولقي للوقوف على سير العمليات العسكرية في خطوط التماس مع مليشيا الحوثي الانقلابية الموالية
منذ يوم و 14 ساعه و 7 دقائق
قتل القائد الميداني البارز في ميليشيات الحوثي الإيرانية أبو البراء المداني، خلال معارك خاضتها قوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية، أثناء تحرير مدينة قطعبة في محافظة الضالع جنوبي البلاد.   ونشر الإعلامي صلاح بن لغبر صورة لجثة المداني مرفقا بها تعليق صورة قائد مليشيا
منذ يومان و 7 ساعات و 58 دقيقه
قامت مبادرة جدد حياتك بزيارة دار العجزة يوم الأربعاء وتقديم إفطار لنزلاء الدار ضمن برنامجها الرمضاني إفطار صائم   أشادت وزيرة مكتب الشؤون والعمل د/ ابتهاج الكمال بعمل مبادرة جدد حياتك الشبابية وذلك في لقاء جمعهم بدار المسنين وحث شباب المبادرة على التقدم في عملهم وخاصة
منذ 3 ايام و 5 ساعات و 6 دقائق
أفاد مراسلنا أن طيران التحالف دمر منصة صواريخ حوثية من نوع زلزال، بجانب مقتل 7 من الخبراء التابعين للميليشيات جنوب محافظة حجة.   وأكدت مصادر عسكرية أن طيران التحالف دمر منصة الصواريخ التي أحدثت انفجارات متتالية وثانوية، بعد عملية استطلاع عسكرية دقيقة من قبل الجيش اليمني
مقالات
الجمعة 26 يناير 2018 09:56 صباحاً

مؤتمر الحوار الوطني

أربعة أعوام انقضت على ختام فعاليات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي شارك فيه جميع أبناء الشعب اليمني بمختلف انتماءاتهم السياسية وتوجهاتهم الفكرية وتكتلاتهم الحزبية ومناطقهم الجغرافية؛ ليجتمعوا تحت سقف واحد ليقوموا بالتحاور فيما بينهم لإيجاد حلول ومعضلات تلامس إيجاد وطن جديد مليء بالتقدم والازدهار وللقضاء على كل الظواهر السلبية وتصحيح المسار لبناء بلد ينعم فيه الشعب بعيش رغيد وعدالة اجتماعية وحرية إنسانية.

 

أشرقت شمس الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني لعام 2014م، لتحمل في نورها المنبثق إلى أرجاء المعمورة إعلان ميلاد اليمن الجديد، بمخرجات أنصفت الجميع وتحمل في مكنونها انتصاراً حقيقياً لأهداف ومتطلبات الثورة الشبابية الشعبية السلمية في فبراير/شباط من العام 2011م، فبنود مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي تبلورت من قِبل المشاركين فيه أعادت للشعب وطنه المسلوب منه طيلة أكثر من ثلاثة عقود، واستطاعت رسم ملامح الدولة المدنية الحديثة التي يتمنى تحقيقها القاصي والداني في ربوع السعيدة.

 

لم يتمكن الشعب اليمني من تنفيذ مخرجات حواره الوطني على أرض الواقع وإنما ظلت حبراً على ورق وحبيسة الصفحات فقط وللأسف، ليس لعدم رغبة أبناء الوطن بتطبيقه وتحقيق آلياته التي جعلت من الجميع ينشد مستقبلاً واعداً؛ ليحيا حياة مستقرة وآمنة ومزدهرة للبلد برمته، والسبب يعود في ذلك للانقلاب الأسود على الوطن والشرعية والإرادة الشعبية الذي سلكه أناس شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني، وبانقلابهم الآثم هذا فقد انقلبوا كذلك على إرادتهم واختياراتهم التي ساهموا معية الآخرين في بلورتها وخطّها، والتي تمثلت في نقاط مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

 

فأدخلوا البلد بحرب شعواء لتحقيق مآرب خاصة بأنفسهم، ضاربين عرض الحائط إرادة الآخرين ومنافع الوطن والشعب، وكل ذلك لتحقيق مصالحهم الخبيثة في جعل البلد مستنقعاً كبيراً لثقافتهم وفكرهم الشاذ، فحاول الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومن بعده أبناء الوطن الأحرار، عدم الانجرار للدخول في حرب تدمر الأرض والإنسان، ولكن بعد كل تلك المحاولات لتنبيههم بأن الحق أحق أن يتبَّع، فلم يستجيبوا لتلك النصائح، وما كان من الشعب إلا التصدي لهم بقوة السلاح والقضاء عليهم بذات الطريقة التي سعوا من خلالها للقضاء على الشعب والوطن، ولإعادة النظام فيه إلى نظام إمامي كهنوتي تم إنهاء مراسيمه في ثورة سبتمبر/أيلول المجيدة قبل أكثر من خمسين عاماً.

 

مرت ثلاث سنوات على الحرب التي أشعل فتيلها الميليشيات الانقلابية، فهبّت فيها دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لمساندة الشعب اليمني وشرعيته الدستورية، بعد دعوة تلقوها من قِبل الرئيس عبد ربه منصور هادي، فكانوا نِعم السند والمؤازر، وبفضل الله أولاً وأخيراً ومن ثم المقاومة الشعبية بمختلف المناطق والمحافظات والجيش الوطني ومعية الإخوة الأشقاء في دول التحالف العربي، تمكنت اليمن من تجاوز تلك النائبة التي حلّت بالوطن، ولم يتبقّ منها إلا القليل، وسيتم تحرير جميع الأراضي اليمنية من الميليشيات، وكل المؤشرات تظهر أن القضاء على الانقلاب بات وشيكاً ولا مناص منه، وتأكيدات الدور الذي تقوم به دول التحالف تصب في هذا الاتجاه.

 

وبعد ذلك سيتمكن الشعب اليمني من تنفيذ بنود مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وسيجد تحقيق أحلامه وتطلعاته حقيقة يعيشها بكل كرامة وحرية، وسيرى نظام الحكم الفيدرالي في اليمن واقعاً ملموساً يستطيع أبناء الوطن من خلاله تدارك ما فات من عبث حدث لإرادتهم وحريتهم، وبناء دولة مدنية حديثة من خلال إقرار الأقاليم التي تعد خطوة جريئة ومهمة في تاريخ اليمن الجديد، فبذلك (لن يتم تمزيق الوطن إلى أقاليم.. بل لملمة الوطن في أقاليم).


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها