من نحن | اتصل بنا | الخميس 23 مايو 2024 02:19 مساءً

 

 

 

 

منذ 45 دقيقه
  كتب/ عبدالسلام هائل  تصوير /زكي اليوسفي   نظم ملاك وسائقو سيارات ( البوزات لنقل المياه) وقفة احتجاجية صباح اليوم بموقع آبار السايلة خلف المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بمديرية صيرة ،وذلك احتجاجا على ما وصفوه بالاجراءات الأخيرة من قبل مكتب النقل والسلطة المحلية
منذ 15 ساعه و 47 دقيقه
عقد معالي وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، اليوم، بمكتبه بديوان عام الوزارة، إجتماعاً لقطاع القوى العاملة وبحضور الوكلاء ومدراء عموم الإدارات المعنية. وكُرِّس الإجتماع لمناقشة تعديلات على مشروع القرار الوزاري رقم (10) لعام 2002م بشأن لائحة إنشاء
منذ 16 ساعه و 38 دقيقه
سجل الريال اليمني انهياراً جديداً أمام العملات الأجنبية،خلال تعاملات اليوم الأربعاء 22 مايو 2024م. وقالت مصادر مصرفية لـ ” وطن نيوز ” إن سعر شراء الدولار في عدن بلغ 1726 ريال في حين يباع بسعر 1735 ريال بينما بلغ سعر شراء الريال السعودي 455 ريال في حين يباع بسعر 456 ريال . وأوضحت
منذ 21 ساعه و 31 دقيقه
قالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي في مديرية ماوية شرقي تعز، تخفي مشرفا عسكريا للجماعة، اعتدى على امرأة بالضرب الوحشي بعد أن قاومت محاولته النيل من شرفها واغتصابها.   وأضافت أن "المرأة كانت برفقة ابنتها لغسيل الملابس والبطانيات في نبع ماء مجاور لقريتها، فقدم المشرف
منذ يوم و 16 ساعه و 12 دقيقه
أعلنت مليشيا الحوثي ، إلغاء اتفاقية موقعة مع شركة أجنبية، وإحالة 12 شخصًا إلى النيابة العامة، بتهمة قضايا فساد جسيمة.   وقالت وسائل إعلام حوثية، إن ما تسمى "الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد" التابعة للمليشيات، أقرت في اجتماعها الأسبوعي، اليوم، برئاسة رئيس الهيئة،
مقالات

الأربعاء 17 أبريل 2024 09:13 مساءً

يـــد تصافح ويــــد تلطم

لم تعد ويلات الحرب على اليمن والصراع البيني البيني وآثارهما في المدن فقط كما اعتدنا عليها لتسع سنوات، بل امتدت واتسعت وشملت جغرافية البلد الديموغرافية كاملة، هناك عشرات الآلاف ممن حملتهم رياح الحرب إلى مرافئ اللجوء في الإغتراب باتوا كمن يتحايل على المأساة بنشوة البحث عن المجهول ولو مؤلم؛ أو يتلذذون بنوبات العذاب والفراق الأرحم مما يعانوه في وسط المجتمع، الكل بلا استثناء يحدث نفسه بالإغتراب والهروب، فالذي لم ينجح في الهروب إلى المجهول يفكر في الوسيلة والطريقة للمغادرة ولو على قشة متهالكة في بحر متلاطمه أمواجه لهي عنده أرحم من مواجهة الموت البطيء .

على قدر اسهاب المحللون وما تكلم به المتفيقهون والمنظرون طوال تسع سنوات من الحرب والحصار والصراع البيني البيني؛ ظلت أسئلة عديدة ملحة عالقة بلا أجوبة. هل من بارقة امل للتنازل والجلوس على طاولة حوار وطني؟ هل هناك هم وطني وإحساس بالمسؤولية التاريخية والوطنية لكبح أسوأ أزمة إنسانية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ؟ هل هناك حكماء ممن يستشعر تدني الحالة التعليمية وانتصار بيارق الأمية والجهل للأجيال القادمة ؟ هل هناك من يفكر لمصلحة من هذه العبثية؟هل من مبادر بحمل مبدأ ( يد تصافح ويـد تلطم من يأمر بعدم المصافحة)؟ هل تعلمون إن اجتماع العمالة و الغباء والعبثية وعدم النظر إلى المستقبل تعني في تبسيطها الفلسفي حتمية فشل أي جهود والخروج من هذا الوضع المزري.

البلد تمر بأكبر أزمة إنسانية عالمية ، ملايين من المواطنين اليمنيين معرضون لخطر المجاعة والموت البطيء ومن لم تصله المجاعة وصله خبرها ويحدث نفسه بها والذي لم تصله هذه أو تلك فالصدمات النفسية والهلوسه له بالمرصاد ؛ وقد بدأت الحالة تستفحل خطرها بالفعل، ولا حل لسد هذه الفجوة الغذائية الكبيرة إلا بإستشعار مسؤولية الحكام ومصدر زمام القرار لإعادة النظر فيما حل واستفحل.

إن الحوار اليمني اليمني بصفاء النية واستشعار المسؤولية هو المخرج الوحيد لبناء دولة المواطنة المتساوية على أساس الحقوق والواجبات لإنقاذ الوطن وحياة المواطن قبل الإنهيار النهائي والانتقال إلى حرب الكل ضد كل من يحمل سوطه وآرائه ضد الكل وحينها لا مجال للكلام سوى تضميد الجراح وتجفيف الدموع ليكتب له باع ناصع في سجلات التاريخ .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها