من نحن | اتصل بنا | الأحد 14 أبريل 2024 12:18 صباحاً

 

 

 

 

منذ ساعه و 8 دقائق
اجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اتصالات هاتفية مع عدد من المحافظين، ورئيس هيئة الأركان العامة - قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، للاطلاع على الاوضاع الامنية والخدمية والتنموية وجهود تطبيع الأوضاع، وكذا الوضع العسكري في جبهات
منذ يوم و 3 ساعات و 17 دقيقه
قال أكاديمي سعودي، إن القوات العسكرية اليمنية التي أدت صلاة العيد في مركز التدريب بـ"محور ‎مران"، هي بارقة أمل حقيقي للمقاتل اليمني الذي يريد أن يحرر اليمنيين وأبنائهم بأرضهم وسمائهم، من ظلام الكهنوت السلالي الصفوي الذي أتى به جرذ إيران ليُفسد به عقول أبناء اليمن
منذ يوم و 8 ساعات و 49 دقيقه
    اشرف حسن الزغير: تواصل الحمله الامنيه المشتركه وبمساندة قوات درع الوطن لمكافحة التهريب وتثبيت الامن على امتداد ساحل باب المندب والصبيحة    ففي صبيحة عيد الفطر المبارك قمنا بزيارة لبعض المواقع المرابطه بها قوات الحمله الامنيه والذين اثروا بقائهم في المواقع
منذ يومان و ساعتان و 52 دقيقه
قام قائد الحملة الأمنية المشتركة قائد الشرطة العسكرية بمحور طور الباحة العقيد ركن بديع محرد، اليوم الخميس بزيارة عيدية، بمناسبة عيد الفطر المبارك لأبطال الحملة الأمنية المشتركة في المحور، قطاعي المقاطرة وطور الباحة، ومواقع تابعة للواء 90 مهام خاصة، واللواء العاشر حماية
منذ يومان و 6 ساعات و 26 دقيقه
     نفذ وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى، علوي النوبة، اليوم، برنامج زيارات عيدية لأسر الشهداء والجرحى المعاقين في مديريات عدن، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.   وعبر الوكيل علوي النوبة عن سعادته  بزيارته للجرحى الابطال واسر الشهداء في منازلهم وخصوصا كون
مقالات

الاثنين 18 سبتمبر 2023 09:38 مساءً

الحوثي والتحالف واليمن اليتيم

الحوثيون مواطنون يمنيون وحقهم في كل شيء؛  مثل غيرهم من أبناء اليمن دون زيادة أو نقصان، وهذا المبدأ أكده اليمنيون مراراً وتكراراً، منذ ظهور الحركة الحوثية، بل إن الدستور والقوانين اليمنية تضمنت ذلك من قبل وجود  الحركة الحوثية ومنذ انبثاق الثورة  ضد  الإمامة مطلع ستينات القرن الماضي، وهذا هو الأمر الطبيعي.

 الذي ليس طبيعيًا هو ما تتبناه وتؤمن به الحركة الحوثية، التي يقوم مشروعها على أساس عرقي وعنصري استناداً إلى إرث الإمامة، ولا تقر بمبدأ المساواة بين المواطنين، الذي ناضل احرار العالم واحرار  اليمن، في سبيله قروناً، وصار من بديهيات الحياة في الدنيا كلها، ولم يعد للتمييز مكاناً لدى أي من دول وشعوب العالم، وإنما صار وصمة عار وظلم وجُرم يكفر عنه الأبناء والأحفاد -حيثما كان سائداً- بطرق شتى، بينما في بلادنا هناك من يتبناه ويقاتل في سبيله اليوم، ويصادر ممتلكات من يعارض ذلك، ويحكم عليهم بالإعدام!

وحتى إيران، ملهمة الحوثيين سياسياً،  وعلى الرغم من هرطقات ملاليها، فإن دستورها وقوانينها، لا تشترط حصر منصب الولي الفقيه؛ المرشد الأعلى، أو  رئيس الجمهورية في أسرة أو سلالة معينة، مثلما عليه العقيدة الحوثية الإمامية المتخلفة، التي يقاتل الحوثيون جهاداً ضد اليمنيين في سبيلها.

 إن الحاجز، بل الستار الحديدي، بين اليمنيين والحوثي، هي بسبب ممارساته وعقيدته الإمامية، التي يرى أنها تحتم له حقوقاً تمييزية، في الثروة( الخمس) وفي السلطة بحصرها، في سلالته إلى الأبد، ويُفرض ذلك "بالجهاد" وقوة السلاح!  

ولو أن الحوثي تبنى مشروعاً للحكم، يتفق مع مبادئ العدل والمساواة السائدة في كل بقاع العالم دون استثناء، لما احتاج إلى كل هذه الحروب والضحايا، ولما سهل تدخل الخارج، ولما واجه  مقاومةً ورفضاً يمنياً قاطعاً، وتسبب في كل هذا الدمار والخراب في اليمن،  وكان يمكنه أن يكون حاكماً مقبولاً، بعيدا عن مزاعم التمييز العنصري، ودعاوى الحق الإلهي التي لا يقبلها أي شعب في العالم.

تجري الان جهود حثيثة من  أجل إحلال السلام في اليمن. وليس هناك من لا يرغب بالسلام والإستقرار في بلاده؛ بل من كان يريد الحرب أصلًا، سوى الحوثي، الذي يخوضها منذ حوالي عشرين عاماً، لتحقيق أهدافه الفئوية الإستحواذية، وقال عبدالملك إنه مستعد  أن يخوض الحرب، عبر الأجيال، وحتى يوم القيامة، في سبيل ما يراه حقاً له؛  أي الحق الإلهي الحصري المزعوم!

التحالف خاض حرباً في اليمن، بطريقته الغريبة العجيبة، المدمرة، غير المسؤولة، لمدة ثمان سنوات، وبالأهداف المعلنة التي نعرفها ويعرفها العالم أجمع، وهي استعادة الشرعية في اليمن، والحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، ويعزز ذلك قرارات الشرعية الدولية.

وفيما أتت الحرب على كل شيء في اليمن وأسفرت عن أخطر مأساة إنسانية في العالم؛ فلم يتحقق هدف واحد من أهداف التحالف المعلنة؛ وتضافر جهد التحالف مع جهد الحوثي في تقويض الدولة في اليمن، وتم تمكين الحوثي في شمال البلاد والإنفصاليين في جنوبها؛ وفيما كان، وما يزال، دعم الانفصاليين وتمكينهم وتبنيهم، يجري على قدم وساق من قبل التحالف، فإن النتائج تقول الآن أيضاً : إن الحوثي حظي بدعم ضمني وقد يكون في طريقه للحصول على دعم ظاهر وحقيقي، وصار الآن  وكأنه الأقرب، والأكثر احتفاء به واهتماماً  لدى التحالف العربي من الشرعية التي أنهكها التحالف وهمشها من قبل، ومن ثم استبدلها وأعاد تلفيقها وبعثرتها وترويضها حتى وصلت إلى مستوى من الخضوع  والعجز الكامل، بحيث لا تكون قادرة على تمثيل وتبني مصالح اليمن، وتكون مجرد " أداة" يستخدمها  التحالف وفقاً لمصالحه، وضداً على مصالح الشعب اليمني ومستقبله، وحقه في دولته الواحدة  المستقلة والمستقرة. وصار اليمن الان يتيماً لا يوجد في واجهة القرار وخضم الأحداث من يمثله أو يتبنى حقوقه ومصالحه وثوابته بحرص ووضوح واستقلال وثبات.

غير أن اليمن اليتيم اليوم، هو ذلك اليمن العظيم العريق القديم، وسيبعث من جديد، من بين الأشلاء  والحطام والرماد.

وقديمًا قيل : الأيتام يقودون التاريخ.
وقد يأتي أيتام حرب العشرين عاماً بمالم يستطعه الاوائل!

والله المستعان.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها