من نحن | اتصل بنا | السبت 05 أبريل 2025 12:11 صباحاً

 

 

 

 

منذ 4 ساعات و 57 دقيقه
شنت الطائرات الأمريكية، خلال الساعات الماضية، سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع ومخابئ تابعة لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، المعقل الرئيس للميليشيا شمالي اليمن، في تصعيد نوعي يُنذر بمزيد من الضربات الدقيقة ضد قيادات الجماعة.   وأكدت مصادر محلية لـ"وطن نيوز" أن الغارات
منذ 5 ساعات و 45 دقيقه
أفادت مصادر خاصة بمصرع المدعو سفر الصوفي، مدير مكتب زعيم مليشيا الحوثي والمسؤول عن التواصل مع إيران وحزب الله اللبناني، إثر غارة جوية استهدفت سيارته يوم أمس الأول في مديرية مجز بمحافظة صعدة شمالي اليمن.   وأكدت المصادر لـ "وطن نيوز"، أن الغارة الجوية التي نفذتها طائرة
منذ 6 ساعات و 11 دقيقه
كشفت صحيفة تلغراف البريطانية عن تحولات لافتة في الموقف الإيراني تجاه حلفائها في المنطقة، مؤكدة أن طهران قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن ووقف دعمها لجماعة الحوثيين، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وعسكرية متزامنة مع تصاعد الضربات الأمريكية ضد الجماعة المدعومة من
منذ 6 ساعات و 39 دقيقه
أفرجت ميليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية عن ناشطين موالين لها، بعد أيام من احتجازهم على خلفية انتقادات وجهوها لقيادات حوثية رفيعة، تورطت في فضيحة توزيع بترول مغشوش تسبب بأعطال كبيرة لآلاف السيارات في مناطق سيطرتهم.   وأفادت مصادر أمنية مطلعة لـ"وطن نيوز" أن جماعة الحوثي
منذ 7 ساعات و 22 دقيقه
كشفت مصادر محلية وشهود عيان عن تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت مقتل قيادي حوثي بارز ومرافقيه، إثر غارة جوية أمريكية بطائرة مسيّرة استهدفت مركبته جنوب العاصمة صنعاء.   وبحسب الشهود، فقد حلّقت طائرة بدون طيار في سماء المناطق المتداخلة بين مديريتي بلاد الروس وسنحان وبني
علوم و تكنولوجيا

لماذا يقل عدد مستخدمي اليد اليسرى عمَّن يستخدمون اليُمنى؟

الشرق نيوز_متابعات: الخميس 06 أكتوبر 2016 03:07 مساءً

لا يزال الغموض يكتنف السبب الذي يجعل عدد من يستخدمون يُسراهم بشكل أساسي يقل نسبياً عن من يستخدمون اليد اليمني.

رغم ذلك فإن الدراسة العلمية لظاهرة "الإعسار"، وهو تفضيل استخدام اليد اليسرى أكثر من اليمنى، تكشف عن حقائق مشوقة عن الإنسان؛ بدءاً من كيف يمكن أن يغير ذلك من الطريقة التي يفكر بها، وصولاً إلى حقيقة أن هناك بيننا من يمكن أن يكونوا "عُسراناً" ولكن في حاسة السمع هذه المرة، وليس في اليد.

تتكشف هوية المرء فيما يتعلق بما إذا كان أعسر اليد أم لا منذ الطفولة. بالتحديد منذ تلك اللحظة التي يبدأ فيها – وهو طفل صغير – في الإمساك بقلم تلوينٍ مكتنز للشخبطة به على الأوراق.

ولكن ما الذي يجعل ليدٍ ما الغلبة على الأخرى، ولماذا يكون مستخدمو اليد اليسرى هم الأقلية؟

قررنا – أنا وآدم رذرفورد - تقصي أسباب هذا الأمر علمياً وتاريخياً للتعرف على مزيدٍ من المعلومات بشأنه، وذلك لكي يبث ذلك في إطار سلسلة "الوقائع الغريبة التي يبحثها رذرفورد وفراي" التي تُذاع على محطة "بي بي سي راديو فور" الإذاعية.

وسرعان ما أدركنا أن التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع أكثر مما كنا نحسب. فلم أكن أدرك من قبل – مثلاً – أن اعتماد المرء على يدٍ بشكل أكبر من الأخرى، هو نموذج يمتد كذلك إلى أعضاء أخرى، من بينها العينان على سبيل المثال.

ويمكن لكلٍ منّا التعرف على ما إذا كان "أعسر" العين، أم لا من خلال التجربة التالية:

مد إحدى ذراعيك، وأرفع الإبهام أمامك. بعد ذلك، انظر له بكلتا عينيّك ثم بكل عينٍ على حدة مع تغطية العين الأخرى. وهكذا فستكون عينك الأكثر قوة، هي تلك التي تُمكِنُكَ من رؤية الأصبع وهو أقرب ما يكون إلى صورته الأصلية.

وبوسعك بالمثل اختبار أذنيّك؛ لتحديد أيهما تستخدمها تلقائياً عند الرد على اتصال هاتفي؟ أو للتنصت بها – سراً – على حديث يدور خلف جدار؟

ومن الطريف أن يرصد المرء مثل هذه الأمور وهي تحدث بالفعل في حياته الواقعية. ففي كثيرٍ من الأحيان، أجد نفسي وقد حملت الهاتف بيدي اليسرى ووضعته - على نحو أخرق بالأحرى - على أذني اليمنى، وذلك بينما أخط كلماتٍ على عجل بيدي اليمنى.

يمكن هنا القول إن مثل هذا الوضع الغريب لم يكن ليحدث من الأصل، إذا ما كانت الراحة هي الاعتبار الأهم لديّ في هذه الحالة. لكن الأمر يتعلق في هذا الشأن – على ما يبدو - بالسعي لاستغلال كل مكامن القوة الطبيعية لدينا.

بالإجمال، هناك 40 في المئة منّا يعتمدون في السمع على الأذن اليسرى أكثر، و30 في المئة يرون أفضل بالعين اليسرى، فيما ينعم 20 في المئة بقدم يسرى أكثر قوة من اليمنى.

الغريب أن النسبة تقل كثيراً إذا ما كان الأمر يتعلق بمن هم "عُسراناً"، إذ إن نسبتهم لا تتجاوز 10 في المئة من البشر. فما السبب في ذلك؟ ولِمَ يشكلون أقلية بيننا؟

في غابر الأزمان، كان هؤلاء يُطردون من بين صفوف التلاميذ بشكل مدوٍ وعلى نحو يصمهم بالخزي والعار، باعتبارهم منحرفين عن الصراط القويم. بل إن الدلالات السلبية المرتبطة على نحو غريب بالشخص الأعسر لا تزال باقية في بعض اللغات.

فمفردة "أيسر" أو left باللغة الإنجليزية مُشتقة من أصل لغوي أنغلو-ساكسوني كان يُكتب على هذه الشاكلة lyft ومعناه "ضعيف". أما الكلمة المناقضة لـ"أيسر" في اللغة اللاتينية فهي dexter، وتعني "أيمن" وكانت ترتبط بالمهارة والاستقامة والورع والإنصاف.

إذن، ما الذي يحدد ما إذا كان شخصٌ ما سيصبح أعسرا أم لا؟ إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية نظرية التطور، سنجد أنه من الملائم أكثر أن يركز المرء على استخدام يدٍ واحدة أكثر من الأخرى. فقردة الشمبانزي تميل إلى أن تُسند إلى "إحدى يديها" مهاماً بعينها.

ولنضرب مثالا هنا بصيد هذه القردة للنمل الأبيض. إذ يختار الشمبانزي "اليد" التي يجدها أكثر ملائمة من بين أطرافه، ليدسها في التل الذي تعيش فيه تلك الحشرات، إذ توفر له حاسة اللمس الكثير من المعلومات بشأن عمق التل وعرضه ومدى اكتظاظه بالنمل الأبيض اللذيذ بالنسبة لهذا النوع من القردة.

بعد ذلك يسحب الشمبانزي "يده" بخفة، ليكشف عن فرائسه التي تحاول أن تُعمِل فكوكها بقوة في ذاك الحيوان الدخيل، دون أن تدرك أن ذاك الغازي الذي يتضور جوعاً على وشك التهامها.

ومن شأن استخدام الشمبانزي "اليد" نفسها في أداء تلك المهمة في كل مرة؛ جعله أكثر إتقاناً فيها وتمكينه من التهام عدد أكبر من النمل خلالها كذلك.

لكن دراسة العلماء المتخصصين في رتبة "الرئيسيات" لقردة الشمبانزي التي تعيش في البرية، أشارت إلى أن نمط استخدامها لأطرافها يختلف عنّا تماماً.

 

ففي كل مهمة من المهام التي درسها الباحثون وتقوم بها الشمبانزي، تبين أن نصف هذه القردة تستخدم لأدائها "يداً يمنى"، بينما يلجأ النصف الآخر لليسرى، أي بنسبة 50 في المئة إلى 50 في المئة، وهو ما يجعلنا نتساءل: في أي مرحلة من مراحل تطورنا إذاً ظهرت غلبة من يستخدمون اليد اليمنى بشكل رئيسي على أقرانهم العُسران، حتى أصبح هناك شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص يستخدم اليد اليسرى؟

تشكل أسنان الإنسان البدائي، أو ما يُعرف بـ"إنسان نياندرتال"، مؤشراً مهماً في هذا الصدد. فقد تبين أن هذا الإنسان البدائي كان ذكياً وأخرق في الوقت نفسه.

فأسلافنا هؤلاء استخدموا أسنانهم لتثبيت شرائح من اللحم حتى يتسنى لهم تقطيعها بسكينٍ يحملونها في اليد التي ينزعون لاستخدامها أكثر من اليد الأخرى.

وكان ذلك يُحدِثُ آثاراً في أسنانٍ تُعرف باسم "القواطع الأمامية"، وتسنى للعلماء عبر فحص هذه الآثار تحديدُ أي اليدين كانت تحمل السكين وأيهما كانت تمسك باللحم. ومن المذهل أن هذا الفحص كشف عن أن نسبة "العُسران" إلى من يستخدمون اليد اليمنى بين المنتمين لهذا النوع البدائي من البشر، كان مماثلاً لنسبته السائدة بيننا حاليا؛ أي واحد إلى عشرة.

على أي حال، من المعروف أن ثمة أصلاً جينياً لمسألة تفضيل استخدام يدٍ عن الأخرى. ولكن العلماء في هذا المضمار لا يزالون يحاولون تحديد الأجزاء المسؤولة عن ذلك بالتحديد في الحمض النووي، في ظل اعتقادٍ بأن عدد الجينات التي تلعب دوراً في هذا الصدد قد يصل إلى 40 جِيناً مختلفاً.

وفي ظل المعطيات الحالية، ليس بوسعنا التعرف على السبب المحدد لنزوع البعض لاستخدام يدٍ بشكل أكبر من الأخرى، كما أنه ما من تفسيرٍ لدينا لكون "العُسران" هم الأقلية، ولذا تبقى الإجابة عن أي سؤال في هذا الصدد "ليس لدينا علم بذلك"، وبصوتٍ مدوٍ.

ولكن هل كون المرء أعسر اليد يخلّف أيَ تأثيرٍ على حياته، بخلاف معاناته - ولو قليلاً - في العثور على مقصٍ مُعد بشكل ملائم لاستخدامه بيده اليسرى، أو سحاب سروال لا يضنيه إغلاقه، أو قلم حبر مريح بالنسبة له؟

 

لطالما دار جدال حول ما إذا كان نزوع المرء لاستخدام اليد اليسرى يؤثر بأي شكل على دماغه أم لا. فالجانب الأيمن من الدماغ يتحكم في اليد اليسرى والعكس بالعكس. ولذا فقد يؤدي كون المرء أعسر اليد إلى ترك آثارٍ غير مباشرة – ولكن لا مفر منها – على الشاكلة التي يُنسق بها عمل الدماغ.

وفي هذا السياق، يقول عالم النفس كريس ماكمانس من كلية لندن الجامعية، وهو مؤلف كتاب "يد يمنى.. يد يسرى": "إن الطريقة التي ينتظم بها دماغ الشخص الأعسر تتسم بتغير وتنوع كبيرين".

ويضيف ماكمانس قائلاً: "حدسي الشخصي يفيد بأن الأعسر ينعم بموهبة أكبر، ويعاني من أوجه قصور أكثر أيضا. فإذا ما كنت كذلك، فقد تجد نفسك إزاء طريقة مختلفة قليلاً فيما يتعلق بالشكل الذي يُنظم دماغك على أساسه، وهو ما قد يهبك مهاراتٍ لا ينعم بها أشخاص آخرون".

لكن هناك من لا يتفقون مع هذا الرأي. من بينهم، دوروثي بيشوب، أستاذة علم النفس العصبي التطوّري في جامعة أكسفورد. ولدى هذه السيدة اهتمامٌ شخصيٌ بالأمر، فهي عسراء أيضاً، وهو ما جعلها تتساءل دائماً – كما تقول – عن السبب الذي جعلها مختلفة عن سواها.

وتستطرد بيشوب بالقول: "على مدار سنوات، ثارت ضروبٌ شتى من المزاعم التي تربط كون المرء أعسر اليد بالمعاناة من حالات عجزٍ مثل عسر القراءة، أو التوحد. في المقابل، كان هناك ربطٌ (لهذا الأمر) بسمات إيجابية، إذ يُقال إن المهندسين المعماريين والموسيقيين غالباً ما يكونون من العُسران".

لكن أقاويل من هذا القبيل بدت غير مقنعة لبيشوب، وذلك بعدما أطلعت على البيانات والإحصائيات ذات الصلة بذلك. وتقول في هذا الصدد إن الكثير من تلك الافتراضات نتجت عما سمته بـ"تحيزٍ في تسجيل بيانات بعينها دون سواها".

وتضرب هنا مثلاً بالقول: إذا كان باحثٌ يجري دراسة ما عن الاتصاف بروح ابتكارية، مثلاً، وأورد فيها سؤالاً عن العلاقة بين متغيريّ "الإعسار"، والابتكار؛ فسيشعر بالحماسة إذا ما وجد حالةً تثبت وجود مثل هذه العلاقة، دون أن يتطرق لذكر الحالات الأخرى التي لم تثبت أي صلة بين هذين المتغيرين.

ولكن بيشوب تستدرك بالقول إن النظر عن كثب لأعداد المصابين بأمراض غير شائعة مثل متلازمة "داون" والصرع، والشلل الدماغي، يكشف عن أن نسبة من يصابون بهذه الأمراض من مستخدمي اليد اليسرى يقترب تقريباً من عدد من يعانون منها ممن ينزعون لاستخدام يدهم اليمنى، أي أن النسبة بينهما في هذا الشأن لا تأخذ ذاك الشكل النمطي المعتاد، المتمثل في 10:1 لصالح من يفضلون يُمناهم.

 

المزيد في علوم و تكنولوجيا
سعر النقرة في جوجل ادسنس …. يُعد Google AdSense طريقة رائعة من طرق الربح من جوجل ادسنس لكسب المال من خلال الإعلانات. بهذه الطريقة، يمكن لـ Google القيام بعمليات بيع
المزيد ...
قالت ميتا الشركة المالكة لموقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك إنها تصنع جهاز كمبيوتر خارقا تعتقد أنه سيكون الأسرع في العالم بنهاية العمل فيه في منتصف العام
المزيد ...
جوجل ادسنس أو قوقل أدسنس Google AdSense هي أحد أبرز وأشهر طرق الربح من الإنترنت اليوم.زادت في الآونة الأخيرة عمليات البحث عن كيفية العمل الحر من المنزل وتحقيق الربح بطرق
المزيد ...
جميعنا نملك في هاتفنا الذكي مجموعة من الصور والفيديوهات التي تمثل قيمة مرتفعة بالنسبة لنا، ومن المهم جداً أن لا نفقد أيا منها عند انتقالنا إلى هاتف جديد.   نستعرض
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها