من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 03:45 مساءً

 

منذ 6 ساعات و 9 دقائق
أطلقت قوات الأمن في مدينة #عدن، سراح الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح محمد عبدالملك بعد نحو ستة أيام من اعتقاله.   وقال ابراهيم محمد عبدالملك إنه تم الإفراج عن والده بضمانة تجارية، فيما لا يزال ثمانية من أعضاء الحزب معتقلين في سجون البحث الجنائي.   وكانت قوات أمنية
منذ يوم و 3 ساعات و 8 دقائق
لا يزال اليمن يمر بوضع غير مستقر، والخلافات السياسية والجدل الوطني مستمر في هذا البلد الذي يدفع ثمن سنوات من الحكم غير الرشيد، وحديث انفصال الجنوب عن الشمال ليس بالجديد، لكن يحاول البعض اليوم أن يلقي بمسؤولية هذا الحديث في اليمن على التحالف العربي، وذلك بالتلميح أو
منذ يوم و 3 ساعات و 13 دقيقه
نفذ الموظفين بكلية الصيدلية جامعة عدن وقفة احتجاجية للمطالبة بإقالة العميد.   ورفع الموظفون المحتجون في الوقفة لافتات طالبت بإقالة العميد  وصرف مرتباتهم الموقوفة منذ أشهر.   وقال الموظفون أن عميد كلية الصيدلة يمتنع عن صرف مرتباتهم المؤقتة منذ شهر فبراير 2015 رغم انها
منذ يوم و 4 ساعات و 8 دقائق
اقرت اللجنة الامنية لمحافظة مأرب في اجتماعها الاستثنائي اليوم برئاسة المحافظ اللواء سلطان العرادة تشكيل لجنة للتحقيق في حادث الاعتداء على حراسة بوابة المحافظة من قبل عدد من المسلحين والذي اسفر عن استشهاد احد جنود الحراسة واصابة اربعة اخرين، والرفع بنتائج التحقيقات
منذ يومان و 3 ساعات و 6 دقائق
قال وزير في الحكومة الشرعية أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح تعرض لمحاولة اغتيال من قبل الحوثيين قبل ايام في صنعاء.   وأكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء صلاح الصيادي أن عفاش "صالح" تعرض الى محاولة اغتيال في ١١ اكتوبر من قبل الحوثيين بست أصابع ديناميت شديدة الانفجار ووقعت
اخبار تقارير

الوصول الصعب لـ"الحوبان": رحلة الكيلومترات العشرة تختصر معاناة تعز

وطن نيوز الأربعاء 04 يناير 2017 03:53 مساءً

لم يعد الانتقال من وسط مدينة تعز اليمنية، تحديداً شارع جمال عبد الناصر، إلى منطقة الحوبان (شمال شرق المدينة)، سهلاً على غرار الوضع في السابق. كان الانتقال بين المنطقتين التي تفصل بينهما مسافة لا تصل إلى 10 كيلومترات يتم عبر وسائل المواصلات المتوفرة ولا يكلف الراكب أكثر من 100 ريال يمني (الدولار يساوي 300 ريال حالياً) ويأخذ من الزمن نحو 10 دقائق. لكن الحرب التي تشهدها مدينة تعز بين الجيش الوطني و"المقاومة الشعبية" من جهة، ومليشيات جماعة أنصار الله (الحوثيين) وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من جهة أخرى، مزقت المدينة وأهلها، وصنعت حكاية طويلة ومليئة بالمشقة والمخاطر لرحلة الانتقال من منطقة يسيطر عليها الجيش الوطني وسط المدينة إلى منطقة أخرى تسيطر عليها المليشيات شمال شرق المدينة.

 

لا يقرر عبد الواسع دبوان السفر من وسط مدينة تعز إلى منطقة الحوبان إلا إذا كان الأمر بالغ الأهمية ويستدعي المخاطرة، ذلك أن "رحلة الهجرة" إلى الحوبان صارت أكثر عناء ومشقة. تبدأ أولى خطوات الرحلة بالنسبة لدبوان بمسح بيانات ذاكرة هاتفه الخلوي من الأرقام والصور والمقاطع المصورة تجنباً لأي شبهة قد ترميه في سجن المليشيات الانقلابية التي تنتشر نقاط التفتيش التابعة لها على خط السير الذي يسلكه. كما يحرص غالباً على أن ترافقه امرأة من أقاربه لتقليل المخاطر الأمنية، على اعتبار أن العادات والتقاليد اليمنية تجرّم الاعتداء على المرأة أو على قريبها في حضرتها.

 

يسرد دبوان، في حديثه مع "العربي الجديد"، كيف تبدلت الأوضاع مقارنةً بفترة ما قبل الحرب، قائلاً إنه كان يستقل حافلة متوسطة ولمحطتين فقط كي يصل إلى الحوبان، وكان الأمر يكلفه 100 ريال وأقل من ربع ساعة من الزمن عبر منفذ جولة القصر (شرقاً). لكن مع اندلاع الحرب وتحرير الجيش لوسط المدينة وبقاء منطقة الحوبان تحت سيطرة المليشيات، فقد تحول الذهاب للمنطقة إلى رحلة سفر حقيقية تحتاج لسيارة رباعية الدفع قادرة على المرور في الطرق الترابية الوعرة. ووفقاً لدبوان، فإن السفر حالياً يطول لمدة ثلاث ساعات عبر طرق إسفلتية وأخرى ترابية وعرة.

"
السفر حالياً من شارع جمال عبد الناصر إلى الحوبان يطول لمدة ثلاث ساعات عبر طرق إسفلتية وأخرى ترابية وعرة

" السيارة التي تحمل ما لا يقل عن 10 ركاب مع أمتعتهم تتقاضى مبلغاً وقدره 4 آلاف ريال عن الراكب الواحد، وتضطر لعبور طريق ملتوية يصل طولها إلى 130 كيلومتراً. وتنطلق السيارة من شارع جمال عبدالناصر، وسط المدينة (التابع لمديرية القاهرة)، إلى منطقة الضباب، جنوب غرب المدينة (والتابعة لمديرية صبر الموادم)، وتواصل السير جنوباً وصولاً إلى مديرية المعافر ثم تتجه إلى جنوب غرب تعز نحو مديرية الوازعية. وتعبُر في "سائلة" ترابية تستخدم كمجرى للسيول قبل أن تكمل السير إلى مدينة البرح التابعة لمديرية مقبنة غرباً، ومنها تتجه إلى منطقة الربيعي التابعة لمديرية التعزية مروراً بمفرق شرعب وشارع الستين وصولاً إلى منطقة الحوبان. وتستمر الرحلة ثلاث ساعات في أسرع حالاتها.

 

كما يمكن للراغبين بالوصول إلى الحوبان السفر عبر مسار آخر أكثر وعورة ويمتد لحوالي 100 كيلومتر. تبدأ الرحلة من وسط المدينة إلى منطقة الضباب، جنوب غرب المدينة، ثم منطقة نجد قسيم مديرية المسراخ (جنوباً)، بعدها يتم العبور شرقاً باتجاه جبال الأقروض الأكثر وعورة، ومنها إلى مديرية الدمنة، جنوبي تعز، ثم الراهدة في الاتجاه نفسه، مروراً عبر نقيل الإبل، شرقاً، وصولاً إلى الحوبان، شمال شرق تعز. وخلال رحلة السفر إلى الحوبان يتعرض بعض المسافرين للاختطاف من قبل مليشيات الحوثيين وصالح بمبررات متنوعة، ويتم إيداعهم في معتقل مدينة الحوبان السكنية ومن ثم ابتزازهم لدفع مبالغ مالية باهظة مقابل إخراجهم. ويستخدم أفراد المليشيات هذه الوسيلة طريقة لكسب المال. وفي سبيل اختطاف المسافر، تعمد المليشيات إلى تفتيش هاتفه وأغراضه الشخصية وبطاقة هويته للبحث عن أي مبرر مصطنع لتنفيذ عملية الاختطاف التي تتم من دون إشعار أقارب المخطوف بأي معلومات تتعلق بسبب الاختطاف ومكان التحفظ عليه أو أي معلومات أخرى. بل إن أخطر ما في العملية هو أنه يتم التحفظ على المخطوفين غالباً في أماكن عسكرية معرضة لقصف طيران التحالف العربي، إذ يستخدم المخطوفون كدروع بشرية.

 

أحد المواطنين الذين تعرضوا للاختطاف، طلب عدم الكشف عن هويته كون عمله يقتضي التنقل بين مناطق سيطرة الحوثيين ومناطق سيطرة الشرعية، يسرد حكايته لـ"العربي الجديد". يقول "كنت مسافراً إلى الحوبان لزيارة أحد أقاربي، وقامت نقطة عسكرية تابعة للحوثيين في شارع الستين (شمال غرب تعز)، بإيقاف السيارة التي كنت فيها. فتشنا عناصر النقطة بشكل همجي وأخذوا هاتفي وقاموا بتفتيشه ووجدوا فيه صورة لشهيد من المقاومة، ومسكوني وطلبوا من سائق السيارة أن يواصل طريقه من دوني". ويستكمل قصته قائلاً "غطوا وجهي وأخذوني إلى مدينة الصالح السكنية، شمالي تعز، وجدت هناك الكثير من المساجين، وجلست أكثر من أسبوع لم يكن أحد من أقاربي خلال هذه المدة يعرف عني أي شيء". ويلفت إلى أنه عقب ذلك "وصل الخبر لأقاربي عن طريق بعض المساجين الذين أفرج عنهم، وتحرك أقاربي للإفراج عني. وبحثوا عن وساطات وخرجت بعد نحو الشهر من الاختطاف مقابل فدية مالية 300 ألف ريال (1000 دولار)".

"
يتعرض بعض المسافرين للاختطاف من قبل مليشيات الحوثيين وصالح بمبررات متنوعة

" هذا الوضع الذي يعرض حياة المسافرين لخطر الاختطاف يؤثر على حركة السير باتجاه الحوبان بشكل كبير، ما يجعل عدد المسافرين يتناقص بشكل ملفت. وينعكس الأمر أيضاً على السائقين الذين وجدوا أنفسهم أمام تحدٍ جديدٍ في ظل تزايد أسعار الوقود وقلة المسافرين ومخاطر الطريق وطولها ووعورتها.

 

عبده غالب، سائق سيارة الصالون اليابانية، يقول لـ"العربي الجديد"، إنه "بالكاد ينجز رحلة خلال اليومين أو الثلاثة أيام، نتيجة تناقص المسافرين إلى الحوبان". ويلفت إلى أن "المضايقات التي تمارسها النقاط الأمنية التابعة لمليشيات الحوثيين وصالح ضد المسافرين واختطاف بعضهم قد جعل عدد المسافرين يتناقص بشكل كبير ولا يلجأ البعض إلى هذه الرحلة إلا للضرورة القصوى". ويوضح لـ"العربي الجديد"، كيف "يتعرض المسافرون للتفتيش الدقيق وللعبث بأغراضهم الشخصية وتفتيش هواتفهم واستعرض ما في داخلها". كما يتوقف عند "تعمد تأخير الركاب أحياناً من باب الابتزاز، فضلاً عن التهجم عليهم بألفاظ قبيحة كاتهامهم بأنهم دواعش". وينهي حديثه بالقول "أنا كسائق لا أملك باباً للرزق غير سيارتي، ومضطر أن أتحمل هذا الوضع كي لا تموت عائلتي من الجوع".

 

وتتعمد المليشيات الانقلابية زيادة معاناة أبناء مدينة تعز القابعين تحت الحصار منذ 20 شهراً، مستغلة سيطرتها على جميع منافذ المدينة باستثناء المنفذ الجنوبي الذي يصلها بمدينة عدن. ولم تتردد المليشيات أخيراً في تشديد الحصار ونقل معظم المكاتب التنفيذية والبريد وبعض البنوك إلى منطقة الحوبان. وخلال صرفها لنصف راتب قبل شهر من الآن، في ظل أزمة الرواتب التي تواجه اليمنيين، أرغمت المليشيات مدرسي المدينة على استلام شيكات الراتب من منطقة الحوبان، في خطوة عدت أنها تهدف إلى إذلال المدرسين وإرغامهم على الوصول إليها، وقامت بمضايقتهم واختطاف عدد منهم. ومع تأخير حسم معركة تعز تزداد معاناة سكان المدينة المنكوبة والقابعة تحت الحصار، إذ تعمد مليشيات الانقلاب إلى التضييق عليهم في الدخول والخروج من المدينة. ويضاف إلى ذلك منع المواد الغذائية والمشتقات النفطية والأدوية وقوافل الإغاثة من الدخول للمدينة التي أمست بفعل الحصار مدينة منكوبة.

المزيد في اخبار تقارير
يكاد اليأس يقضي على آخر بذرة أمل في حياة محمد الصبيحي (50 عاما) وقد عجز عن السفر للعلاج من مرض السرطان، إثر قيود يفرضهاالتحالف العربي على المجال الجوي اليمني،
المزيد ...
كشفت روسيا وثائق تبين حياة أخطر جاسوس عمل لدى أجهزتها الاستخبارية إبان الحقبة السوفياتية.   ووصفت الوثائق الجاسوس بأنه الأخطر في عالم الجاسوسية على
المزيد ...
قالت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال لها رصده "وطن نيوز" إن قطر استطاعت الصمود حتى الآن أمام الحصار المفروض عليها لأنها تعلمت من تجربة الخلاف السابق مع
المزيد ...
أعلنت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اليوم، تعيين متحدث رسمي جديد باسمها، خلفًا للواء أحمد عسيري الذي تولى المهمة منذ بدء العمليات العسكرية وانطلاق عملية
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها