أكد الصحفي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري أن ما شهدته السوق المحلية في عدن من هبوط مفاجئ في أسعار الصرف خلال اليومين الماضيين ليس سوى "هبوط وهمي ومؤقت" استغلته بعض شبكات الصرافة لنهب مرتبات العسكريين ومدخرات المواطنين عبر مضاربات عكسية، في ظل صمت وتفرج البنك المركزي على تلك التحركات.
وأوضح الداعري أن أي ارتفاع في قيمة العملة المحلية فوق مستوياتها الواقعية العادلة بات "شبه مستحيل" في المرحلة الراهنة، مرجعاً ذلك إلى حجم الاقتصاد الوطني القائم والمعالجات الاقتصادية التي تسير بخطوات ثابتة منذ بدء الإصلاحات الحكومية المدعومة دولياً.
وأشار إلى أن ما يروج له بعض المحللين والناشطين من وعود غير واقعية حول مستقبل سعر الصرف لا يتعدى كونه "بيعاً للوهم وخدمةً لمصالح ضيقة"، مؤكداً أن التجارب أثبتت مصداقية ما ينشره عبر صفحته مقارنة بمحاولات التشكيك المستمرة التي سعى أصحابها إلى إفشال الإصلاحات الاقتصادية.
وشدد الداعري على أن إجراءات الحكومة لتغطية اعتمادات الاستيراد بالدولار بسعر صرف أقل مما كان عليه سابقاً، وعودة لجان الرقابة الميدانية وفرق الضبط الحكومي، ستسهم خلال الأيام القادمة في إعادة الأسعار إلى مستويات أكثر استقراراً، لافتاً إلى أن محاولات بعض التجار الانقلاب على الأسعار الجديدة لن تصمد أمام التدخلات الحكومية المرتقبة.
وختم الداعري تصريحه بالتأكيد أن "الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت السارة"، داعياً المواطنين إلى الثقة بمسار الإصلاحات الاقتصادية المتواصلة وعدم الانجرار خلف الشائعات التي تروج لها أطراف مستفيدة من استمرار الفوضى.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها