أثار إعلان وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن قرب تدشين مبيعات خدمة “عدن نت” بتقنية الجيل الرابع (4G) في محافظات لحج وأبين وحضرموت، موجة انتقادات واسعة في الشارع المحلي، في ظل استمرار سوء الخدمة وتدهورها الحاد في العاصمة المؤقتة عدن، المعقل الرئيسي للشركة.
ورأى ناشطون ومشتركون في خدمة “عدن نت” أن الوزارة كان الأجدر بها معالجة الانهيار المتواصل للشبكة في عدن، قبل التوسع إلى محافظات جديدة، مشيرين إلى أن الشركة فشلت منذ أكثر من أسبوع في إعادة تشغيل برجها الرئيسي بجبل حديد الذي خرج عن الخدمة، ما تسبب بحرمان آلاف المشتركين من الاتصال بالإنترنت.
ووصف منتقدون الإعلان الجديد بأنه خطوة دعائية لا تعكس الواقع المزري الذي يعيشه مشتركو “عدن نت” يومياً، حيث يشكون من ضعف التغطية وانقطاع الخدمة وغياب الاستجابة لشكاواهم، في وقت ترتفع فيه أسعار باقات الإنترنت مقارنة برداءة الخدمة المقدمة.
وكانت وزارة الاتصالات قد أعلنت، في بيان رسمي، استكمال الأعمال الفنية والتوسعة ضمن المرحلة الثانية للمشروع الوطني “عدن نت”، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة وطنية لتطوير البنية التحتية للاتصالات وتعزيز ما وصفته بـ"السيادة الوطنية" على قطاع الإنترنت في المناطق المحررة.
غير أن الإعلان قوبل بانتقادات حادة، اعتبر أصحابها أن الوزارة تبيع الوعود بدلاً من تقديم حلول عاجلة لمعاناة مشتركيها في عدن، الذين يرون أن الشركة عاجزة حتى عن تشغيل برج واحد، فكيف ستلبي احتياجات محافظات جديدة؟.
ويطالب المواطنون الحكومة بسرعة إصلاح شبكة “عدن نت” في عدن، وتحسين جودتها وضمان استقرارها، قبل الحديث عن أي توسعة جديدة، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يجعل من الخدمة عبئاً إضافياً بدلاً من أن تكون أداة لتقليص الفجوة الرقمية بين المحافظات.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها