قال مستشار وزير الدفاع اليمني العميد الركن محمد عبد الله الكميم، إن "الضربات الأمريكية الأخيرة، تختلف عن سابقتها، إذ توزعت على مختلف مناطق سيطرة الحوثيين، وتركزت على استهداف مواقع استراتيجية تشمل الكهوف والتحصينات المختلفة، والمعاقل الرئيسة، ومراكز التحشيد".
وكشف الكميم، في حوار مع "إرم نيوز" عن أن الغارات الجوية، تستهدف مناطق تُضرب لأول مرة، بما في ذلك الجبهات الأمامية"، لكنه أشار إلى أن التركيز بات أكثر على معاقل الميليشيا الرئيسة في محافظة صعدة.
وبين الكميم بأن "واشنطن حرصت على استخدام أسلحة متطورة مثل قاذفات B-52 والطائرات الشبحية F36؛ ما يعكس استعدادها لعمليات أكثر حدّة، إضافة إلى توجيه رسائل ردع مباشرة لإيران خصوصًا مع وصول حاملات عسكرية إضافية للمنطقة".
ولفت مستشار وزير الدفاع اليمني، إلى أن "هناك تصاعدا تدريجيا في بنك الأهداف من قبل القوات الأمريكية، من خلال اتباع نسق تصاعدي مثلما حدث في لبنان، حيث بدأ الاستهداف بالمخازن والبُنية التحتية، ثم انتقل إلى القيادات على مراحل حتى الوصول إلى قيادات الصف الأول".
وأكد بأنه "لا يمكن حسم المعركة جوًا فقط، بل يجب أن تُرافق الضربات الجوية عمليات برية، خاصة في ظل التضاريس الوعرة لليمن"، مُشدّدًا على ضرورة "دعم القوات اليمنية بأسلحة متطورة وتنسيق دولي، والذي سيؤدي ذلك بدوره إلى حسم المعركة في غضون أسابيع فقط، والقضاء نهائيًا على الحوثيين".