من نحن | اتصل بنا | الجمعة 29 أغسطس 2025 11:33 صباحاً

 

 

 

 

منذ يوم و ساعه و 58 دقيقه
أثار إعلان وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن قرب تدشين مبيعات خدمة “عدن نت” بتقنية الجيل الرابع (4G) في محافظات لحج وأبين وحضرموت، موجة انتقادات واسعة في الشارع المحلي، في ظل استمرار سوء الخدمة وتدهورها الحاد في العاصمة المؤقتة عدن، المعقل الرئيسي للشركة.ورأى ناشطون
منذ يوم و 11 ساعه و 59 دقيقه
أشاد الدكتور عبدالله العليمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالمشاريع الاستراتيجية التي تقدمها دولة ‎الإمارات العربية المتحدة الشقيقة برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل إسهامًا كبيرًا في مواجهة التحديات التي
منذ يومان و ساعتان و 31 دقيقه
كشفت تقارير اعلامية عن علاقة السعودية، في تراجع أسعار العقارات في اليمن، بشكل حاد وغير مسبوق.   فقد شهد قطاع العقارات في اليمن خلال الفترة الماضية، تدهورًا كبيرًا وغير مسبوق، مع انخفاض الأسعار بنسبة تصل إلى 60% في صنعاء ومدن يمنية أخرى مثل عدن وحضرموت وإب، وذلك خلال شهر
منذ يومان و 3 ساعات و 31 دقيقه
تواجه خدمة الاتصالات والإنترنت الحكومية "عدن نت" واحدة من أسوأ مراحلها منذ انطلاقتها قبل سنوات، وسط تعثر إداري ومالي جعلها عاجزة حتى عن إعادة تشغيل أهم أبراجها الرئيسية في جبل حديد، بعد تعرضه لأعطال فنية متكررة خلال الفترة الماضية.وبحسب مصادر محلية تحدثت ل " وطن نيوز "، فإن
منذ يومان و 4 ساعات و 31 دقيقه
تمكنت قوات الحملة الأمنية المشتركة في مديريات الصبيحة بمحافظة لحج، جنوب اليمن، من ضبط قارباً يحمل كمية ضخمة من الحبوب المخدرة، بعد مطاردته في عرض البحر قبالة السواحل القريبة من باب المندب، في عملية نوعية جديدة تُضاف إلى سجل الإنجازات الأمنية،.   وقالت مصادر أمنية في
مقالات

السبت 30 نوفمبر 2024 03:46 مساءً

عيد الجلاء: ملحمة الاستقلال وأمل يتجدد في ذاكرة اليمنيين

في كل عام، ومع إطلالة الثلاثين من نوفمبر، يحتفل اليمنيون بعيد الجلاء، هذا اليوم الذي شهد خروج آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن عام 1967، فهو ليس مجرد تاريخ في الذاكرة الوطنية، بل هو قصة شعب آمن بحقه في الحرية والنضال، واجتهد لينتزع استقلاله بدماء أبنائه وتضحيات رجاله ونسائه.

فقد بدأ الوجود البريطاني في جنوب اليمن منذ عام 1839، حينما احتلت بريطانيا ميناء عدن، واستمرت على مدى قرن وربع في بسط نفوذها على هذه المنطقة، حيث كان الوجود البريطاني مدفوعًا بموقع عدن الاستراتيجي في قلب التجارة العالمية والسيطرة على البحر الأحمر وخطوط الملاحة نحو الهند.

ورغم تلك السيطرة، لم يتوقف الشعب اليمني عن مناهضة هذا الاحتلال، وعبر الأجيال نمت المقاومة كالنار تحت الرماد، تتحين لحظة الانفجار، حتى تصاعدت حركة التحرير في الخمسينيات والستينيات، وبدأت جبهة التحرير القومية ومنظمات أخرى تقود عمليات عسكرية وسياسية تهدف إلى طرد المستعمر وإقامة دولة مستقلة.

حيث كان ذلك زمنًا من التحولات الكبرى في المنطقة، وكان اليمنيون حينها يستلهمون أمواج التحرر التي اجتاحت العالم العربي، وأيقنوا أن الوقت قد حان للتحرر من المستعمر وإدارة شؤونهم بأنفسهم.

حتى جاءت لحظة الانتصار في 30 نوفمبر 1967، عندما غادر آخر جندي بريطاني ميناء عدن، ليطوي اليمن صفحة طويلة من الاستعمار وليبدأ رحلة جديدة نحو بناء دولة مستقلة.

وعلى الرغم من تحديات تلك المرحلة، فقد كانت لحظة عيد الجلاء رمزًا لانتصار الإرادة الشعبية على الاحتلال، ودليلًا على أن الحق يمكن انتزاعه بالنضال والتكاتف.

لم يعد عيد الجلاء اليوم مجرد ذكرى، بل درس وطني يتجدد في كل عام، يُذكرنا بأن الوحدة والحرية والاستقلال ليست مجرد شعارات، إنما قيمٌ تغذى بدماء الشهداء وصمود الشعب، ويجب أن تصان بالتكاتف والعمل من أجل الوطن.

وعلى الرغم من أن اليمن يواجه اليوم تحديات جديدة ومصاعب متعددة، إلا أن روح عيد الجلاء تظل رمزًا للأمل، ودعوة لتجديد عهد الوحدة والتضامن، وتجسيد تلك القيم التي ضحى من أجلها الآباء والأجداد.

فاليوم صار الثلاثين من نوفمبر جزء من ذاكرة شعب، وأمل يتجدد في نفوس الأجيال، ليذكرهم بأن هذا الوطن أمانة بين أيديهم، ويجب أن يصان بجهودهم وتضحياتهم، وأنه لا مجال للاستسلام في طريق تحقيق طموحات اليمنيين للسلام والازدهار.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها