من نحن | اتصل بنا | السبت 27 ديسمبر 2025 07:37 مساءً

 

 

 

منذ شهر و 3 اسابيع و يوم و 10 ساعات و 14 دقيقه
تحية طيبة لكل الحضارم في كل مكان،وأخصّ بالتحية أولئك الذين وقفوا مع حضرموت في أحلك الأوقات، حين تراجع كثيرون، وهرب البعض، وتردّد آخرون.تمرّ حضرموت اليوم بمنعطف خطير ومرحلة مفصلية من تاريخها، لحظة نادرة تتقاطع فيها التحديات مع الفرص. وتلوح أمامنا فرصة تاريخية سيكون التفريط
منذ شهر و 3 اسابيع و يومان و 5 ساعات و 36 دقيقه
طالب مواطنون وعاملون في مكاتب عقارية بالعاصمة عدن، رئيس هيئة الأراضي والمساحة والتخطيط العمراني المهندس محمد العبادي بسرعة التوجيه باستئناف نشاط فرع هيئة الأراضي في عدن، والمتوقف منذ أكثر من 4 أشهر.وطالب المواطنون المتضررون من توقيف نشاط هيئة الأراضي، بسرعة استئناف
منذ شهر و 3 اسابيع و 3 ايام و 6 ساعات و 8 دقائق
  يُعد منذر علي قاسم الزغروري من الشخصيات الاجتماعية المعروفة في مدينة تعز، لما يتحلى به من أخلاق رفيعة وطيبة صادقة انعكست بوضوح في تعامله اليومي مع الناس من مختلف الفئات. فقد عُرف بحسن السلوك، واحترام الآخرين، والتواضع في القول والفعل، وهي صفات جعلت له مكانة طيبة في قلوب
منذ شهر و 3 اسابيع و 4 ايام و 11 ساعه و 7 دقائق
أصدر المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي بمحافظة أبين، اليوم الأربعاء، قرارًا تنظيميًا جديدًا ضمن خطواته الرامية إلى تعزيز الانضباط المؤسسي وترسيخ العمل التنظيمي داخل هياكله المختلفة.ونص القرار رقم (1) لسنة 2025م على التالي :بسم الله الرحمن الرحيم المجلس الاعلى للحراك
منذ شهر و 3 اسابيع و 5 ايام و 4 ساعات و 59 دقيقه
  في بادرة تعكس روح المسؤولية المجتمعية والشراكة الفاعلة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، قدّمت مجموعة شركات أحمد عبد الله الشيباني، ممثلة برئيس مجلس الإدارة - الرئيس التنفيذي للمجموعة، الأستاذ أبو بكر أحمد عبد الله الشيباني، دعما نوعيا لجامعة تعز تمثّل في إهداء
محلي

صحيفة سعودية تتوقع عودة الحرب في اليمن وتكشف عن موقف المملكة منها

وطن نيوز - متابعات : الأربعاء 07 يونيو 2023 07:09 مساءً

قالت صحيفة سعودية، إن النتائج الإيجابية للاتفاق السعودي الإيراني، الذي رعته بكين، لم تظهر في الشأن اليمني حتى الآن، رغم تطور العلاقات، وفتح السفارات.

 

وأضافت صحيفة "إيلاف" في مقال للكاتب "علي حمادة" قوله إن ملف اليمن يحتاج إلى وقت طويل لكي تحل قضايا تتعلق بخلافات في معسكر الشرعية من ناحية، وأخرى تتعلق بمعسكر الحوثيين الذين اعتبر بعضهم أنهم منعوا عبر الاتفاق السعودي - الإيراني من تحقيق انتصار في معركة مأرب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المشكلة تكمن في أنه كلما طال الوقت من دون أن تتم المباشرة بوضع أسس الحل السياسي الشامل في اليمن ستزداد الأوضاع صعوبة، لا سيما أن المصالح المتعارضة إقليمياً يمكن أن تعود وتطفو على السطح فتعرقل الحل السياسي برمّته، وتزيد من هشاشة الهدنة التي يمكن عندها أن تسقط، لكي تستمر الحرب اليمنية محلية بين القوى المتحاربة، فيما قد يبتعد العامل السعودي من الحرب وتبعاته وأخطاره.

 

وأكد الكاتب أن أي حرب في اليمن لا يمكن للرياض أن تبقى في منأى عنها نظراً لإملاءات الجغرافيا التي لا تتغير.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن إعادة افتتاح السفارة الإيرانية في الرياض ، تمثل الترجمة الرسمية لاتفاق بكين الذي أعلن عنه في 10 آذار (مارس) الماضي. وهو يعكس تحسن العلاقات بين البلدين. وكانت أولى النقاط المدرجة في الاتفاق قد تناولت مسألة استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية.

 

وأضاف الكاتب: وقد تم هذا الأمر على الرغم من أن الاتفاق الثنائي بين البلدين لم تظهر نتائجه الإيجابية في أي من الملفات الساخنة الأخرى التي شكلت مادة خلافية كبيرة بينهما. وحده الملف اليمني الذي يهم المملكة العربية السعودية تحقق فيه تقدم معين، مثل عملية تبادل الأسرى بين الشرعية والحوثيين، وإطلاق أسرى وسجناء بينهم من التابعية السعودية، والتي اعتبرت من أهم الإنجازات الأولية، فيما لم يتعدَّ التحسن الميداني المحافظة على هدنة وإطالة أمدها من دون أن يقترن الأمر بإطلاق عملية سياسية شاملة كما حكي في الأساس.

 

واستطرد الكاتب": حتى الآن يمكن القول إن الاتفاق بين المملكة العربية السعودية وإيران لم تتظهر نتائجه في ساحات غير ساحة العلاقات الثنائية، واليمن. ففي العراق وسوريا ولبنان يكتشف المراقب أن السياسة الإيرانية التوسعية لم تتغير، وما زالت كما كانت عليه في المرحلة التي سبقت الاتفاق في بكين. ولذلك يميل بعض المراقبين إلى اعتبار مرتكز الاتفاق بين القوتين الإقليميتين هو العلاقات الثنائية التي تحتاج إلى خفض التوتر لكي توضع على سكة مختلفة عما هي عليه اليوم. أضف إلى ذلك أن الملف اليمني يبقى أساساً في عملية الاختبار السعودي للنيات الإيرانية في المديين القريب والمتوسط. طبعاً ليس يخفى على المراقب مدى حماسة الجانب الإيراني لتحسين العلاقات مع السعودية لأكثر من اعتبار، أهمها أن إيران تريد أن تفك عزلتها الإقليمية التي امتدت لوقت طويل وأثّرت سلباً على وضعها الداخلي على المستويين السياسي والاقتصادي. ثم هناك طموحات إيرانية كبيرة لإطلاق عملية استثمارية سعودية واسعة النطاق تحتاجها طهران أكثر من أي وقت مضى، وذلك في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وانعكاس ذلك على المزاج الشعبي الإيراني عامةً. والأهم من ذلك هو أن أي انفتاح استثماري سعودي في إيران سوف يتبع بانفتاح استثماري عربي أوسع تتصدره دول الخليج العربي التي تمتلك موارد مالية هائلة، وهي قادرة على أن تلعب دوراً كبيراً في إنقاذ الاقتصاد الإيراني المتداعي. لكن ما تقدم يستدعي أولاً أن تتغير السياسة الإيرانية تجاه السعودية، فتتوقف الاعتداءات، ومحاولة النيل من الأمن القومي السعودي خاصةً، وبصفة عامة الأمن القومي الخليجي.


وأشار الكاتب إلى أن كل ما سبق من خطوات يستند إلى اتفاق ثنائي يسير بخطى ثابتة، ولكنه لا يعني بالضرورة أن الساحات العربية المعرضة للعدوان الإيراني ستتأثر إيجاباً في المدى المنظور، أكان في العراق، أو سوريا، أو لبنان. فسياسة "وحدة الساحات" العربية التي تنفذها إيران بالحديد والنار لا يبدو أنها ستتغير في القريب العاجل.

 

المزيد في محلي
طالب مواطنون وعاملون في مكاتب عقارية بالعاصمة عدن، رئيس هيئة الأراضي والمساحة والتخطيط العمراني المهندس محمد العبادي بسرعة التوجيه باستئناف نشاط فرع هيئة الأراضي
المزيد ...
أصدر المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي بمحافظة أبين، اليوم الأربعاء، قرارًا تنظيميًا جديدًا ضمن خطواته الرامية إلى تعزيز الانضباط المؤسسي وترسيخ العمل
المزيد ...
  في بادرة تعكس روح المسؤولية المجتمعية والشراكة الفاعلة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، قدّمت مجموعة شركات أحمد عبد الله الشيباني، ممثلة برئيس مجلس
المزيد ...
  شهدت سماء محافظة المهرة، اليوم، تحليق طيران حربي أقدم على إلقاء قنابل دخانية في عدد من المناطق، في مشهد أثار حالة من القلق في أوساط المواطنين، دون تسجيل أي
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها