قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الاثنين "إننا على اتصال يومي مع الإمارات لمناقشة التهديدات".
في الأثناء، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إن واشنطن تبحث زيادة الإمكانيات الدفاعية للإمارات بعد هجمات الحوثيين.
وقال، جون كيربي، في مؤتمر صحفي، امس، إن الجيش الأميركي ساعد الإمارات في ردع "تهديد صاروخي داخلي" على الإمارات في وقت مبكر من صباح الاثنين.
وهذا هو ثالث هجوم صاروخي على الإمارات هذا الشهر، وتبنى المتمردون الحوثيون في اليمن المسؤولية الهجمات الثلاثة على الإمارات العربية المتحدة هذا الشهر.
وقال كيربي، إن الولايات المتحدة قامت بتنشيط "بطاريات صواريخ باتريوت" إلى جانب "جهود القوات المسلحة الإماراتية" لردع الصواريخ القادمة، مضيفا أنه لم تقع إصابات.
وأشاد كيربي "بمهنية القوات المسلحة الإماراتية في مواجهة هذه التهديدات وأراضيها"، مؤكدا "نحن بالطبع نقف مع الإمارات والسعودية وشركائنا الخليجيين في الدفاع ضد تهديد شعوبهم وأراضيهم".
وكانت الإمارات أعلنت، في ساعة مبكرة من صباح الإثنين، أنها دمرت منصة إطلاق صواريخ باليستية في الجوف اليمنية بعد أن اعترضت صواريخ باليستية كانت متجهة نحو البلاد.
وتبنى الحوثيون المدعومون من إيران وطائرات" باتجاه أهداف "مهمة وحساسة".
وقالت الإمارات في وقت سابق إن بقايا الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها سقطت خارج مناطق سكنية "ولم تتسبب في أي خسائر".
ونشرت وزارة الدفاع الإماراتية مقطع فيديو على تويتر يظهر غارة إماراتية على منصة الصواريخ الباليستية الحوثية في ساعة مبكرة من صباح يوم الإثنين.
الى ذلك قالت مراسلة العربية ان البيت الأبيض اكد التزام الولايات المتحدة بحماية حلفائها في الخليج.
هذا وتدرس واشنطن إعادة تصنيف الحوثيين في اليمن منظمة إرهابية في أعقاب الهجوم الحوثي على أبوظبي، والذي قوبل بإدانة واسعة النطاق من إدارة بايدن والمشرعين الأميركيين.