فندت المؤسسة العامة للاتصالات في العاصمة المؤقتة عدن أسباب أنقطاع النت معللة ذلك الى سلوك الحوثيين المعهود استغلالهم لمعاناة الناس ومصالحهم لغرض توظيفها في تحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وقالت ان الخلل يعود إلى تضرر المولد الكهربائي محطة فالكون الحديدة مبنى تيليمن مؤكدة ان الامن القومي الحوثي منع عودة خدمة الانترنت.
وقالت المصادر ان الامن القومي قام بمنع أي اجراء لاصلاح العطل الذي تسبب في انقطاع الانترنت في كافة مناطق اليمن منذ يومين.
شركة تيليمن المحتكرة لخدمة الإنترنت، خرجت مساء (يوم امس) السبت ببيان دان استهداف مبنى الاتصالات في مدينة الحديدة والذي نتج عنه تدمير تجهيزات البوابة الدولية وخروج خدمة الإنترنت عن الخدمة بصورة كلية في كافة مناطق الجمهورية اليمنية.
بيان شركة تيليمن لم يضف اي جديد على البيان الصادر عن المؤسسة العامة للإتصالات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بل أثار مزيداً من التساؤلات حول مصير عودة خدمة الإنترنت، خاصة وأن البيان لم يتطرق إلى تفاصيل الأضرار التي تعرضت لها البوابة الدولية جراء القصف أو الإجراءات التي إتخذتها الشركة لإعادة الخدمة للعمل.
ويشير خبراء ومتخصصون أن تكتم شركة تيليمن عن حجم الاضرار الحقيقية يصعب توقع موعد عودة الخدمة للعمل.
وتزعم الميليشيا الحوثية وفق وسائل إعلامها، أن الغارات الجوية تسببت في قطع كابل الألياف الضوئية في الحديدة، ما تسبب في فقدان خدمة الانترنت؛ إلا أن مصادر محلية أكدت أن شبكة الانترنت ظلت تعمل لساعتين بعد القصف بحالتها الطبيعة، وهو ما يكذب الرواية الحوثية التي عمدت الى تحميل التحالف المسؤولية.
وعادة ما تلجأ ميليشيا الحوثي لأسلوب التعتيم وقطع الاتصالات والانترنت عن مناطق معينة في اليمن، للتحكم في تدفق المعلومات وتوظيف الحادثة سياسيا وتأليب الراي العام ضد التحالف .