من نحن | اتصل بنا | الجمعة 28 نوفمبر 2025 12:02 صباحاً

 

 

 

 

منذ يوم و 12 ساعه و 7 دقائق
  تعلن التحضيرية للمؤتمر الوطني الأول للطاقة اختتام أعمال المؤتمر الذي عُقد يومي 26-27 نوفمبر في العاصمة عدن، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وإشراف وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع بن يمين، بمشاركة سفراء ودبلوماسيين وممثلين عن البنك الدولي، وخبراء
منذ يوم و 14 ساعه و 21 دقيقه
عينت السلطات اليمنية د. سالم أحمد سعيد الخنبشي محافظاً جديداً لمحافظة حضرموت، في خطوة تعكس اهتمام الحكومة بتطوير الإدارة المحلية وتعزيز الخبرات القيادية في المحافظة.   ولد د. الخنبشي في مديرية دوعن عام 1952م، وهو متزوج وأب لستة أبناء، ويحمل شهادة ماجستير في الفلسفة. بدأت
منذ يوم و 14 ساعه و 34 دقيقه
في تطور يعكس احتقانًا قبليًا متصاعدًا داخل مناطق سيطرة الحوثيين، تشهد الأوساط القبلية في صنعاء ومحيطها حالة غليان غير مسبوقة، وسط دعوات للاحتشاد والاصطفاف القبلي، في ما يصفه مراقبون بأنها ملامح انتفاضة قبلية جديدة ضد ممارسات مليشيا الحوثي وتجاوزاتها بحق قيادات وزعماء
منذ يوم و 14 ساعه و 49 دقيقه
في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد المحلي في واحدة من أكثر المحافظات حساسية، أصدر الرئيس اليوم القرار الجمهوري رقم (45) لسنة 2025، القاضي بتعيين سالم أحمد سعيد الخنبشي محافظًا لمحافظة حضرموت، وسط تنافس متصاعد على النفوذ في المحافظة الغنية بالموارد والمطلة على أهم الممرات
منذ يوم و 15 ساعه و 30 دقيقه
أفاد تقرير تحليلي أنّ التحويلات المالية باتت تمثّل أكثر من 38% من الناتج المحلي الإجمالي لليمن، لتجعل البلاد ثالث أعلى دولة في العالم اعتماداً على التحويلات بعد طاجيكستان وتونغا، في وقت يهدد فيه انهيار البنية التحتية والعقوبات والحرب الاقتصادية بقطع هذا "الشريان المالي
مقالات

الأربعاء 16 أغسطس 2017 07:39 مساءً

السلاح لعبة الموت

نعبث بأرواحنا وكأنها رخيصة لا قيمة لها ولا ثمن، تاركين بذلك أسىً شديداً يخيم على مجتمعنا، مخلفين حزناً وأسفاً يعصران أفئدة أهلينا، ندق ناقوس الموت بين شبابنا ونسائنا وأطفالنا والناس أجمعين بأيدينا، غير مهتمين بالضرر الذي يلتحق بمن يصيبهم سذاجتنا.

 

سقط الكثيرون وما زالوا يسقطون بسبب تهاوننا في أمور، نبدأها بمزاح أهوج لا يمت إلى الضحك بِصلة، ندّعي خبرتنا وفهمنا وتفاخرنا بمعرفة التعامل مع "السلاح" وكأن المستخدِم له قد بلغ المجد من جوامعه، نُظهر للآخرين قدراتنا التي لا حدود لها ولا متسع في تصفية (المسدس أو الآلي "البندقية") بجانب الكل، معتقدين دهشتهم لصنيعنا الذي لا يأتي به إلا أصحاب القدرات العبقرية الفذة التي لا مثيل لها.

 

ظاهرة دخيلة على مجتمعنا في عدن اليمنية، التي تتسم بالمدنية منذ الأزل؛ انتشر حمل السلاح بيد الصغير قبل الكبير، والأكثرية من الناس أمست تمتلكه، ولا يغادر أحدهم منزله إلا متوشحاً به كلباسه، فعمدت الموضة الجديدة، التي ازدادت كثيراً في الآونة الأخيرة، إلى قتل الآمنين من المارة أو جرح المؤتمنين من غير سابق إنذار؛ بل وصل إلى القضاء علينا ونحن في بيوتنا ومنازلنا ساكنين.

 

سُفكت دماءٌ كثيرة، وزهقت أرواحٌ بريئة، وأسباب ذلك تهاوننا بلعبة الموت التي اتخذناها لهواً لجلساتنا وأعراسنا، فلنعلم جميعنا أن كل ذلك لا يمت إلى الشجاعة بِصلة، السلاح الذي أصبح الجميع يحمله وكأنه هاتف جوال، يقضي علينا ونفتك أنفسنا بأنفسنا، فأضحت المناسبات السعيدة وبالاً علينا، كيف لا؟!

 

وكل مناسبة تمر علينا يتم إطلاق النيران وكأن حرباً قد اندلعت! كل ذلك بقصد الفرحة، وما تلك "الفرحة" بفرحة، فبسبب الكثير من الاحتفالات العائلية التي نشهدها صارت "نقمة" على شخص لا ناقة له ولا جمل بما يجري، سوى أنه كان يوجد في موقع سكون الرصاص (الراجع).

 

فلنقف تجاه العبث بالسلاح والمزاح والتمازح به، وتنظيفه أمام الآخرين والتي أودت هذه الأعمال بالعديد والعديد من الموتى ولأقرب الناس منا؛ لنمنع كل فعل من هذا القبيل وننهر فاعله دون هوادة أو تعاطف، ولِنعيَ أن نهاية الهراء الأحمق وخيمة ولا فائدة منها؛ بل تنتهي بمأساة سوداء مقيتة.

 

أفيقوا أيها العابثون واستيقظوا من غفلتكم التي حرمت الأهالي والأصحاب من أحبابهم، فالكثير من الذين نجوا في الحرب التي جرت في البلد قضوا حتفهم بعد ذلك بأيديكم.

 

#عدن_انتمائي
#أمجد_خليفة


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها