قبل مغادرة وفد الحوثيين وصالح صنعاء أصدر الوفد بيانا أكد فيه أنه قرر الذهاب إلى الكويت بعد أن حصل على ضمانات، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول ماهية هذه الضمانات.
وكان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد طلب من وفد الشرعية التريث حتى ينتهي من تواصلاته مع وفد الانقلابيين لإقناعهم بالمجيء إلى الكويت، بعد أن تأخر هذا الوفد يومين عن الموعد المحدد.
ومن المرجح أن وفد الانقلابيين حصل، خلال محاولة إقناعه بالذهاب إلى الكويت، على ضمانات وافق بعدها على مغادرة العاصمة صنعاء.
والضمانات التي حصل عليها وفد الانقلابيين، بحسب مصادر مطلعة، متعلقة بتسلسل تنفيذ النقاط الخمس، حيث يسعى الانقلابيون إلى ضمان البدء بتشكيل حكومة يكونون جزءا منها قبل عملية تسليم السلاح والانسحاب من المدن.
ويوم أمس قال المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن النقاط الخمس غير متسلسلة، في انسجام غير كاف مع مطالب الانقلابيين.
وعقب هذا التصريح طالب ولد الشيخ أطراف الصراع في اليمن بتقديم تنازلات تساعد على إنجاح المباحثات الجارية في الكويت.
وبناء على ما تقدم فإن التنازلات التي يطالب بها ولد الشيخ تتعلق بترتيب النقاط الخمس، ومن المتوقع أن يتعرض وفد الشرعية لضغوط للقبول بذلك.
ويرى مراقبون أن لا جدوى من محادثات لا تضمن تسليم الانقلابيين للسلاح وانسحابهم من المدن قبل الانتقال إلى العملية السياسية.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها