من نحن | اتصل بنا | الخميس 17 أبريل 2025 11:39 مساءً

 

 

 

 

منذ ساعتان و 14 دقيقه
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم الخميس، أن القوات الأميركية دمرت منصة لتخزين الوقود في ميناء رأس عيسى، الواقع تحت سيطرة جماعة الحوثي في اليمن، مشيرة إلى أن المنشأة كانت تُستخدم في دعم العمليات العسكرية للجماعة المدعومة من إيران.   استهداف المنشأة جاء بالتزامن مع
منذ ساعتان و 41 دقيقه
نفّذ الطيران الأمريكي، مساء اليوم الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت تابعة لميليشيا الحوثي في كل من محافظتي صنعاء والحديدة، ضمن تصعيد عسكري مستمر في إطار الرد على هجمات الحوثيين التي طالت الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن . وقالت مصادر إعلامية إن
منذ 3 ساعات و 21 دقيقه
أعلنت الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، فرض عقوبات على بنك اليمن الدولي، الذي اتهمته بتسهيل الدعم المالي للحوثيين كجزء من شبكة التهديد الإيراني، كما فرضت عقوبات على قادة ومسؤولين رئيسيين في البنك، هم: كمال حسين الجبري، وأحمد ثابت نعمان العبسي، وعبد القادر علي
منذ 3 ساعات و 32 دقيقه
اختُتمت اليوم الخميس فعاليات الدورة التدريبية المزدوجة في مهارات القيادة واستراتيجيات التسويق التي نظمها بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)، واستهدفت عدداً من موظفي مختلف الإدارات والفروع ضمن الاستراتيجية التي وضعتها قيادة البنك ممثلة بالرئيس التنفيذي الأستاذ
منذ 23 ساعه و 23 دقيقه
كشف باحث سياسي، عن استراتيجية جديدة ستلجأ إليها مليشيا الحوثي، لمواجهة منع إستيراد المشتقات النفطية والغازية عبر ميناء الحديدة.   وقال الباحث السياسي، عبدالوهاب بحيبح، في منشور على فيسبوك، إن "استراتيجية الميليشيا القادمة بعد قرار الولايات المتحدة منع استيراد المشتقات
مقالات

الجمعة 18 يناير 2019 01:48 صباحاً

أسوأ ما يحدث لليمنيين

إن أسوأ ما يحدث لليمنيين ليست فقط الحرب بما تنطوي عليه من دمار وخراب مادي وتهتك النسيج الاجتماعي وضحايا آدميين ومعاناة وفقر وأمية. وليس تدخلاً عسكرياً غير متدرب ولا امين وجاد لمناصرة حكومة شرعية فاسدة ورديئة وبلا ضمير وأقل من مستوى التحدي التاريخي في مواجهة عصابة غاشمة بذهنية قروسطية وعقيدة كهنوتية تُمارس ارهابا حقيقيا لفرض إراداتها السياسية.

 

بل هو ان الشعب ممثلاً بقيادته السياسية اضطر الى التحالف مع السعودية والتي بدورها جلبت الإمارات كأكبر شريك عسكري فكانت العواقب السيئة اكبر من النتائج المتوخاة.

 

كانت السعودية قد راكمت من العداوات الخفية في الغرب ومع شعوب المنطقة، بحيث وجدت النخب السياسية والفكرية والإعلامية والمنظمات الدولية في قضية اليمن فرصة لتصفية الحسابات الى الحد الذي طمرت هذه العدوات قضية عادلة واضحة هي حق اليمنيين في تقرير مصيرهم بنظام سياسي فيدرالي ورفضهم لانقلاب غاشم وجماعة قاتلة لا ترعوي وليس لديها وازع في استخدام قوت الناس وصحتهم كأداة حرب.

 

أما الإمارات فقد استخدمت ورقة الإرهاب لتغطي تدخلها وخذلانها لليمنيين من خلال محاربة العدو العقائدي لليمنيين والغرب أي القاعدة وما يتناسل منها من جماعات متطرفة باستخدام عدو اليمنيين كجماعات سلفية متشددة وجماعة انفصالية موتورة ووفرت لهما المال والسلاح والتدريب والوسائل الإعلامية.

 

ما يقال هنا ليس تكهنات او تحليلات تمليها الأهواء ولكن طبيعة العلاقة بين الرئاسة اليمنية والإمارات مثلا وإعاقة الاخيرة للرئيس من العودة الى عدن.

 

ليس اتفاق الحديدة على سبيل المثال إلا ثمن سعودي صرف لإسكات حملات الإعلام عليها بسبب مقتل خاشوقجي. وهو اتفاق مميت لمعنويات المقاتلين ولقدرة الحكومة اليمنية على التصدي للمناورات الأممية أو لتفعيل الجبهات العسكرية وقد ربط اتفاق الحديدة بتعز بدون أي ثمن أو مقابل إنساني أو استراتيجي.

 

تقف الحكومة الشرعية عاجزة عن التقدم أو ابتدار طريق جديد وستخضع لضغوط تلو الأخرى وتجد نفسها فد فرطت بالقضية الأساس التي تستمد منها شرعيتها.

 

* المقال خاص بالمصدر أونلاين


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها