من نحن | اتصل بنا | السبت 19 يناير 2019 06:38 مساءً

 

منذ 17 ساعه و 44 دقيقه
تمكنت قوات الجيش الوطني بدعم من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية من تحرير عدد من المواقع العسكرية في محافظة صعدة .   وقال مصدر عسكري ان قوات الجيش الوطني تمكنت اليوم السبت من تحرير جبال وادي "التم" وجبل السيف ومحاصرة جبل
منذ 18 ساعه و 14 دقيقه
أقدم طفل في الحادية عشر من العمر على الانتحار شنقا في محافظة إب وسط اليمن كأول حادثة غريبة صدم بها أبناء المحافظة.   وقالت مصادر محلية بأن الطفل نجل طلال محمد مهيوب الاهنومي أقدم على الإنتحار شنقا بسبب لعبة الحوت الأزرق والتي تعد الأولى في المحافظة لهذا السبب والذي لم يكن
منذ 18 ساعه و 28 دقيقه
بعد كشف تقرير أممي أن ميليشيات الحوثيين تمول حربها في اليمن عبر بيع النفط الإيراني، كشف باحث يمني عن تورط شقيق قيادي حوثي في هذه القضية.   وقال الباحث في الشأن اليمني ماجد المذحجي، في لقاء أجرته معه قناة "العربية" عبر الأقمار الاصطناعية من القاهرة، إن شقيق محمد عبد السلام،
منذ 19 ساعه و 13 دقيقه
لقي عددا من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية مصرعهم، اليوم الجمعة، خلال اشتباكات عنيفة دارت بين ابطال الجيش الوطني و المليشيا في مديرية باقم، شمال محافظة صعده.   وقال أركان محور علب قائد اللواء التاسع مشاه جبلي، العميد أديب الشهاب، أن الاشتباكات اندلعت عقب عملية نوعية
منذ 19 ساعه و 54 دقيقه
رفضت ميليشيات الحوثي قرار الأمم المتحدة بتوسيع بعثة المراقبين الدولين في اليمن، وقالت على لسان القيادي، محمد البخيتي، إن القرار الذي صادق عليه مجلس الأمن باقتراح بريطاني يهدف لإفشال مهمة المبعوث الأممي، مارتن غريفثس، على حد تعبيره.   القيادي الحوثي أضاف أن القرار
مقالات
الجمعة 26 يناير 2018 09:56 صباحاً

مؤتمر الحوار الوطني

أربعة أعوام انقضت على ختام فعاليات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي شارك فيه جميع أبناء الشعب اليمني بمختلف انتماءاتهم السياسية وتوجهاتهم الفكرية وتكتلاتهم الحزبية ومناطقهم الجغرافية؛ ليجتمعوا تحت سقف واحد ليقوموا بالتحاور فيما بينهم لإيجاد حلول ومعضلات تلامس إيجاد وطن جديد مليء بالتقدم والازدهار وللقضاء على كل الظواهر السلبية وتصحيح المسار لبناء بلد ينعم فيه الشعب بعيش رغيد وعدالة اجتماعية وحرية إنسانية.

 

أشرقت شمس الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني لعام 2014م، لتحمل في نورها المنبثق إلى أرجاء المعمورة إعلان ميلاد اليمن الجديد، بمخرجات أنصفت الجميع وتحمل في مكنونها انتصاراً حقيقياً لأهداف ومتطلبات الثورة الشبابية الشعبية السلمية في فبراير/شباط من العام 2011م، فبنود مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي تبلورت من قِبل المشاركين فيه أعادت للشعب وطنه المسلوب منه طيلة أكثر من ثلاثة عقود، واستطاعت رسم ملامح الدولة المدنية الحديثة التي يتمنى تحقيقها القاصي والداني في ربوع السعيدة.

 

لم يتمكن الشعب اليمني من تنفيذ مخرجات حواره الوطني على أرض الواقع وإنما ظلت حبراً على ورق وحبيسة الصفحات فقط وللأسف، ليس لعدم رغبة أبناء الوطن بتطبيقه وتحقيق آلياته التي جعلت من الجميع ينشد مستقبلاً واعداً؛ ليحيا حياة مستقرة وآمنة ومزدهرة للبلد برمته، والسبب يعود في ذلك للانقلاب الأسود على الوطن والشرعية والإرادة الشعبية الذي سلكه أناس شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني، وبانقلابهم الآثم هذا فقد انقلبوا كذلك على إرادتهم واختياراتهم التي ساهموا معية الآخرين في بلورتها وخطّها، والتي تمثلت في نقاط مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

 

فأدخلوا البلد بحرب شعواء لتحقيق مآرب خاصة بأنفسهم، ضاربين عرض الحائط إرادة الآخرين ومنافع الوطن والشعب، وكل ذلك لتحقيق مصالحهم الخبيثة في جعل البلد مستنقعاً كبيراً لثقافتهم وفكرهم الشاذ، فحاول الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومن بعده أبناء الوطن الأحرار، عدم الانجرار للدخول في حرب تدمر الأرض والإنسان، ولكن بعد كل تلك المحاولات لتنبيههم بأن الحق أحق أن يتبَّع، فلم يستجيبوا لتلك النصائح، وما كان من الشعب إلا التصدي لهم بقوة السلاح والقضاء عليهم بذات الطريقة التي سعوا من خلالها للقضاء على الشعب والوطن، ولإعادة النظام فيه إلى نظام إمامي كهنوتي تم إنهاء مراسيمه في ثورة سبتمبر/أيلول المجيدة قبل أكثر من خمسين عاماً.

 

مرت ثلاث سنوات على الحرب التي أشعل فتيلها الميليشيات الانقلابية، فهبّت فيها دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لمساندة الشعب اليمني وشرعيته الدستورية، بعد دعوة تلقوها من قِبل الرئيس عبد ربه منصور هادي، فكانوا نِعم السند والمؤازر، وبفضل الله أولاً وأخيراً ومن ثم المقاومة الشعبية بمختلف المناطق والمحافظات والجيش الوطني ومعية الإخوة الأشقاء في دول التحالف العربي، تمكنت اليمن من تجاوز تلك النائبة التي حلّت بالوطن، ولم يتبقّ منها إلا القليل، وسيتم تحرير جميع الأراضي اليمنية من الميليشيات، وكل المؤشرات تظهر أن القضاء على الانقلاب بات وشيكاً ولا مناص منه، وتأكيدات الدور الذي تقوم به دول التحالف تصب في هذا الاتجاه.

 

وبعد ذلك سيتمكن الشعب اليمني من تنفيذ بنود مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وسيجد تحقيق أحلامه وتطلعاته حقيقة يعيشها بكل كرامة وحرية، وسيرى نظام الحكم الفيدرالي في اليمن واقعاً ملموساً يستطيع أبناء الوطن من خلاله تدارك ما فات من عبث حدث لإرادتهم وحريتهم، وبناء دولة مدنية حديثة من خلال إقرار الأقاليم التي تعد خطوة جريئة ومهمة في تاريخ اليمن الجديد، فبذلك (لن يتم تمزيق الوطن إلى أقاليم.. بل لملمة الوطن في أقاليم).


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها