من نحن | اتصل بنا | الجمعة 12 أبريل 2024 10:10 مساءً

 

 

 

 

منذ يوم و ساعتان و 7 دقائق
قال أكاديمي سعودي، إن القوات العسكرية اليمنية التي أدت صلاة العيد في مركز التدريب بـ"محور ‎مران"، هي بارقة أمل حقيقي للمقاتل اليمني الذي يريد أن يحرر اليمنيين وأبنائهم بأرضهم وسمائهم، من ظلام الكهنوت السلالي الصفوي الذي أتى به جرذ إيران ليُفسد به عقول أبناء اليمن
منذ يوم و 7 ساعات و 39 دقيقه
    اشرف حسن الزغير: تواصل الحمله الامنيه المشتركه وبمساندة قوات درع الوطن لمكافحة التهريب وتثبيت الامن على امتداد ساحل باب المندب والصبيحة    ففي صبيحة عيد الفطر المبارك قمنا بزيارة لبعض المواقع المرابطه بها قوات الحمله الامنيه والذين اثروا بقائهم في المواقع
منذ يومان و ساعه و 42 دقيقه
قام قائد الحملة الأمنية المشتركة قائد الشرطة العسكرية بمحور طور الباحة العقيد ركن بديع محرد، اليوم الخميس بزيارة عيدية، بمناسبة عيد الفطر المبارك لأبطال الحملة الأمنية المشتركة في المحور، قطاعي المقاطرة وطور الباحة، ومواقع تابعة للواء 90 مهام خاصة، واللواء العاشر حماية
منذ يومان و 5 ساعات و 16 دقيقه
     نفذ وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى، علوي النوبة، اليوم، برنامج زيارات عيدية لأسر الشهداء والجرحى المعاقين في مديريات عدن، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.   وعبر الوكيل علوي النوبة عن سعادته  بزيارته للجرحى الابطال واسر الشهداء في منازلهم وخصوصا كون
منذ 4 ايام و 19 ساعه و دقيقتان
بتكليف من معالي وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، شارك الأخ محمد علي الصماتي مدير عام الجمعيات بالوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة عدن تدشين مشروع زكاة الفطر في اليمن للعام 1445هــ عبر الشريك المنفِّذ مؤسسة يماني للتنمية
مقالات

الجمعة 16 فبراير 2024 09:49 مساءً

غزة و الحرب صهيوامريكية

يقدر روبرت ماكنمارا أن ما يقارب (160) مليون انسان قد قتلوا في الحروب خلال القرن العشرين السابق، وبهذه يكون القرن العشرين من أكثر القرون فتكًا بالإنسان على مدار التاريخ، رغم قلة الحروب من حيث العدد مقارنة بعيره من القرون السابقة، إلا أنه من ناحية الضحايا أكثر فتكا بالإنسان من غيره. القرن العشرين هو قرن تسيد الحضارة الغربية والأمريكية بخاصة، ان جاز لنا اطلاق عليها حضارة، فقد قتل في الحربين الأوربيين ( 1919- 1945م ) ما يقارب (73) مليون انسان وقتلت الحرب الامريكية – الفيتنامية في 1964-1978م ما يقارب (1،2) مليون انسان، أما في الجزائر فقد قتل الفرنسيون (9) مليون انسان جزائري في الحرب التحرير التي انتهت 1962، وقتلت أمريكا في هيروشيما ونجازاكي في 1945م  نحو (312000) انسان وفي البوسنا قتل (800000)انسان، أما العراق فقتل في فيه مليونا من المسلمين، هذه بعض حروبهم في هذا القرن.

هذا هو عصر تسيد الغرب على العالم، والذي يتنبأ فيه (جون ميللر) أن الحرب -في حضارته- آيلة إلى الزوال، كما اختفت حروب الرق وحروب المبارزة، كما يرى أن ادبيات المناهضة للحرب لديها تاريخ طويل من النضال، إلا أن واقع الغرب وامريكا غير ذلك، فأمريكا ومن خلفها الغرب ماضية في خلق حروب بكل فظاعة وانحطاط أخلاقي مهين. وحرب غزة الحالية اكبر برهان صراخ على ما نقول، ربما يكون في حالة واحدة  تنبؤات (ميللر) هذا تصدق، وهي إذا امتنعت نساء الغرب عن ممارسة الجنس مع الرجال، كما امتنعن نساء أثينا وإسباطه عن ممارسة الجنس ما لم يصنع رجالهن السلام.

هل تعلم أن الخطة الأمريكية المسماة (siop ) التي أعدتها القيادة الاستراتيجية للقوات الأمريكية الجوية، اثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي في الخمسينيات، من خلال هذه الخطة وجهت أمريكا أسلحتها النووية على اكثر من (200) مدينة سوفيتية و صينية، وكان من المتوقع أن تؤدي الضربة النووية في الأسبوع الأول من الحرب من قتل ما بين( 360-525) مليون انسان في الاتحاد السوفيتي والصين، هذه أمريكا لا تستغرب من دمويتها، ولا تستغرب عندما صرح مرشحي الحزب الجمهوري في المناظرة الإعلامية عندما سألهم المديع ما ستقول لنتنياهو عندما تصبح رئيسا لأمريكا؟ قال الأول: اقتل السفاحين وكمل المهمة. وقال الثاني: اقضوا عليها قضاءا نهائيا، وقال الثالث: اخنقهم وخلصنا منهم... فكل إجابات الخمس مثل ذلك في البشاعة، ويأتي أحد المنبطحين من دعاة الليبرالية ويبرر هذه العدوانية البشعة بقوله: أنما ذلك من أجل الدعاية الانتخابية فقط، اذا كانت الدعاية السياسية تخاطب الدم والعنف، ماذا تنتظر من الفعل السياسي؟ أما على المستوى الشعبي فقد أيد (72%) من الشعب الأمريكي غزو العراق في 2003 وفقا لمعهد غالوب. رغم أن العراق لا علاقة له بتفجيرات 11ديسمبر ولا بأسلحة الدمار الشامل. ولكنها الامبريالية الامريكية الدموية. فماذا تعني لهم (٢٦) ألف غزاوي قتل، فقد قتلوا الملايين.

لذلك نقول لأهلنا في غزة والصامدون هناك، لن يأتي الاستقلال والحرية مع هذا العدو بالسلام والورود، أبدا، فالجزائر قدمت مليون انسان،  وفيتنام قدمت مليون انسان، فأنتم اماما خياران، لا ثالث لهما،  في ظل تخاذل العرب وانبطاحهم، النصر والاستقلال والحرية، أما الموت والشهادة، لا تنتظر من أحد مساعدتكم توكلوا على الواحد الأحد وجمعوا شملكم إنه لجهاد، نصر أو استشهاد، لا تنظروا لدعاوى المفلسين والمترفين والمرفهين والذين يستجدون السلام، من عدو مجرم، فإنه عدو تعرفون تاريخه وسجله الدموي، لا يفيد معه تقدير المصالح والمفاسد، لا يعرف إلا لغة البنادق والصواريخ، اما غير ذلك ما هي إلا بضاعة المنبطحين.(فلاتهِنُوا وتدعُوا إلى السلمِ وأنتم الأَعلون والله معكم ولن يتِركم أعمَالَكم) ( إِنَّما الحياةُ الدُنيا لعبٌ ولهو..)(محمد 35-3)

دعواااتكم لغزة


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها