من نحن | اتصل بنا | الأحد 27 نوفمبر 2022 08:07 مساءً

 

 

 

 

 

منذ ساعه و 26 دقيقه
أٌختتمت صباح اليوم بالعاصمة عدن أعمال الورشة التنشيطية لبناء قدرات المرأة والطفل في وزارة الشئون الإجتماعية والعمل ومكاتبها في المحافظات المستهدفة. وتنعقد الورشة التي أُقيمت برعاية كريمة من معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشئون الإجتماعية والعمل تحت شعار"ماهو دورك
منذ يوم و 59 دقيقه
أقامت الإدارة العامة للمرأة والطفل بوزارة الشئون الإجتماعية والعمل صباح اليوم بالعاصمة عدن الدورة التدريبية الخاصة ببناء قدرات إدارات المرأة بالمحافظات عدن، لحج، أبين، والضالع بالتزامن مع الإحتفال لأنشطة 16يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة. وفي الورشة التي أُقيمت برعاية
منذ يوم و 4 ساعات و 16 دقيقه
أكدا وزيري التخطيط والتعاون الدولي د.واعد باذيب والشئون الإجتماعية والعمل د.محمد الزعوري في إجتماع ثنائي جمعهما بديوان عام وزارة الشؤون الاجتماعية بالعاصمة عدن على أهمية تعزيز جهود الشراكة والتنسيق بين الوزارتين، وبما يحقق مزيد من التناغم في الأداء التكاملي وفقاً
منذ يوم و 21 ساعه و 11 دقيقه
    اختتم وفد وزارة التربية والتعليم برئاسة وكيل قطاع المناهج والتوجيه بوزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالغني الشوذبي ، اليوم الأربعاء، اجتماع مراجعة مشروع استعادة التعليم والتعلم الذي أُقيم في الأردن بدعم وتمويل البنك الدولي.   وناقش الاجتماع الذي استمر لعدة
منذ يوم و 23 ساعه و 52 دقيقه
عندما تكون بداية أي رجل من بيت كريم، وبيت فاضل، وتصقل ذلك علوم يتربع فيها على أعلى مؤهل علمي، وتكون معاناة شعبه هي الدافعة له لرسم معالم الدولة، هنا تكون البداية الصحيحة.    من بين المتعلمين، والباحثين تخرج، ومن بين المطالبين بنهضة وطنه برز، وتسنم مع رفاقه قيادة الوطن،
مقالات
الثلاثاء 28 يونيو 2022 06:07 صباحاً

التعليم المفتوح

 
منذ الأزل وحتى الآن مازال التعليم الجامعي يواجه في بلدنا الكثير من الصعوبات سياسة واقتصادية أو بسبب العادات والتقاليد بالرغم من حتمية طلب الشهادة الجامعية في وقتنا الحالي أو بسبب صعوبة إيجاد فرص عمل  وبسبب تدهور الحالة الاقتصادية فتجد الطالب في اليمن يعاني من صعوبة الجمع بين الدراسة والعمل في وقت واحد والطالبة (الفتاة) تحديدًا تواجه مجتمعا بأسره يمنع دراستها بحكم الاختلاط أو بُعد الجامعات عن مكان السكن والاوضاع غير الامنة في بلد أرقه الفقر والوجع.
هذا يمنع الكثير من الأسر من إلحاق بناتهن بالجامعات وإلى جانب كل ذلك يأتي صعوبة الوضع الاقتصادي وعدم مقدرتهم على اللحاق (بمصاريف) المواصلات أو مستلزمات دراستهم فيها  إناثا كانوا أو ذكورا. 
 
التعليم المفتوح بارقة امل لكن ثمة من حالت الظروف بينه وبين الدراسة الجامعي، وتحقيق أحلامه وطموحاته بحلم طفولة منتظر أو تحقيق دخل افضل؛ حيث كانت جامعة العلوم والتكنولوجيا سابقةً في اليمن بهذا الشأن والتحق الكثير من الطلاب والطالبات فيها.
 ولكن كحال اي شيء في بلدنا لا يكتمل جميله جاءت قرارات تلزم أن يكتب على شهادات الطلبة بجملة (التعليم المفتوح)؛ هذه الجملة ليست بعارٍ ولكن لي لفخر والاعتزاز باني طالب عانى وقاوم كل الصعوبات ودرس بجده واجتهاده.
 فكم من شاب يعمل ليل نهار ثم يذهب لبيته لا ينام بل يلتهم الكتب و(الملخصات) والمحاضرات الإلكترونية حالما بمستقبل ووظيفة مريحة أكثر وراتب يغنيه سؤال الناس وكم من أم تحاول جهدها الجمع بين اولادها وبيتها وواجباتها كربة منزل وملاحقة دراستها وامتحاناتها والله لو أقيمت مقارنة بين طلاب الانتظام وطلاب التعليم المفتوح لوجدت الفرق بين بعض من يدرس تكلفا وارغاما من أهله أو من تدرس لتخرج من جو المنزل والروتين أو التقاءها بزميلاتها وتجمعات الكافيهات وبين من يدرس ليثبت نفسه ليحقق طموحه لشيء في نفسه عليه إثباته ولكن ذلك لا ينطبق على كل من يدرس الانتظام وانما كمثال عن بعض من يدرس الانتظام ويميز عن طلاب التعليم المفتوح لا لشيء إنما لان الظروف كان في صفة وسمحت له .  
 
 كحلين اثنين لا ثالث لهما إما أن تقوم الدولة بإعادة قرار الشهادة المنتظمة لطلاب التعليم المفتوح أو أن يصدر قرار بأن الشهادتين كبعضهما عند التوظيف في كل المرافق الحكومية أو الخاصة وهذا اقل ما يمكن للدولة أن تصنعه في ظل عدم اهتمامها بهذا الجانب أملين اهتمام وزارة التعليم العالي بهذا الشأن الذي يحكم مسيرة حياة وظيفية لآلاف الطلاب.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها