من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 01:30 صباحاً

 

 

 

 

منذ ساعه
قالت صحيفة "الاخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانخراط في الحرب ضد جماعة الحوثي في اليمن.   ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية، قولها إن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
منذ ساعه و 29 دقيقه
حتى اللحظة ترفض قوات الحكومة الشرعية "المعترف بها دوليا" البدء بأي عملية عسكرية تزامنا مع الضربات الأمريكية على مواقع مليشيا الحوثي، قناة الحدث بدورها تسائلت عن الأسباب التي أدت الى هذا الموقف ووضعت هذا السؤال امام رئيس تحرير موقع مأرب برس الصحفي أحمد عايض حيث
منذ ساعتان و 4 دقائق
كثفت المقاتلات الأميركية خلال ليلة البارحة وفجر اليوم غاراتها الجوية على محافظة صعدة المعقل الاول لزعيم المليشيا الحوثية، ومنطلق الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في اليمن.    وقال الإعلام الحوثي ان الطيران الأمريكي شن غارات مكثفة على محافظة صعدة شمال
منذ 6 ساعات و 44 دقيقه
قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اليوم الأربعاء على أشخاص وكيانات مقرها روسيا، يعملون على المساعدة في شراء أسلحة وسلع، بما في ذلك حبوب أوكرانية مسروقة، لجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.   وذكرت الوزارة أن الخاضعين للعقوبات، ومن بينهم
منذ 6 ساعات و 52 دقيقه
كشف وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، عن تقارير تؤكد قيام عدد من قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران بتهريب عائلاتهم عبر مطار صنعاء، بالتزامن مع حملة بيع واسعة لأصولهم العقارية داخل العاصمة والمناطق الخاضعة لسيطرتهم، ونقل تلك الأموال للخارج، في
مقالات

الأربعاء 16 فبراير 2022 10:03 مساءً

حزب المجلس الانتقالي

(طردنا الإصلاح ورجَعنا المؤتمر) أحد اعلاميي الانتقالي معلقا على خيبة امل جمهور حزب الانتقالي في شبوه من عدم تبني قيادة المحافظة الجديدة لمشروع الانفصال وتكريسها لمظاهر الوحدة مع الشمال.

هذا التعليق يعود بالمراقبين الى مرحلة تشكل المجلس الانتقالي عام 2017م،عندما ظهر  كتحالف لحزبي الإصلاح والمؤتمر لإجهاض حركة الشارع الجنوبي من خلال رفع السقف السياسي ونزق الخطاب الإعلامي وتذكية الخلافات الجنوبية الجنوبية مستثمرةَ في تركة الصراع الجنوبي وعلى وجه التحديد التذكير بصراع الزمرة والطغمة.

ومارافق تلك المرحلة من تصفيات واقتتال اهلي.

وهذا ما يفسر ارتفاع الحساسية العالية لدى المجلس الانتقالي من مخالفيه الجنوبيين مقابل التسامح بل والمحاباة واحتضان بعض القوى الشمالية في جنوب (الانتقالي)الذي لم يستطع استيعاب التعايش مع ابن ابين على سبيل المثال.

ان ارهاصات تشكل حزب المجلس الانتقالي الجنوبي مثلت نقطة الالتقاء بين الحزبين الكبيرين -المؤتمر والإصلاح - في الجنوب بعد ان كان الحزبين يدعمان ويحتويان ويرعيان كيانات مستقلة عن بعضها.

فكانت تشكيلة رئاسة المجلس تمثل مناصفة بين الحزبين مع هامش ضئيل تم من خلاله استيعاب قوى جنوبية كانت على الهامش من زخم الحراك السلمي الجنوبي وقيادته التاريخية.

ومقولة استبدال الإصلاح بالمؤتمر في شبوه سبقتها عملية طويلة من محاولات المؤتمر لأقصاء حليف حرب 1994م من المشهد الجنوبي، فقبل طرد بن عديو من شبوه اختفى دور القيادات الإصلاحية في قيادة الانتقالي أمثال العطاس وبامعلم وغيرهم.

كما همش دور القيادي السلفي الشيخ هانئ بن بريك وتراجع خطوات للوراء لحساب طغيان صقور المؤتمر بن بريك ولملس والسقطري وكان استقبال رجال طارق صالح في ديوان محافظ عدن وزيارة قيادة الانتقالي مؤخرا للعميد احمد علي عبدالله صالح في ابوظبي مؤشرا على هذا التحول الكبير في توجه حزب الانتقالي الجنوبي، ولم يكن الظهور الإعلامي لجناح الحزب الاشتراكي اليمني في المجلس -الزبيدي والخبجي- على قنوات أبو ظبي الا لذر الرماد في العيون وصرف الأنظار عن التغييرات العميقة التي يتبناها حكام أبوظبي في سياق التزامهم بعودة اسرة صالح لليمن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها