عاودت مليشيا الحوثي مطالباتها بالحوار، بعد الضربات الأخيرة التي تلقتها في صنعاء، وفقدت على إثرها قيادات بارزة، إلى جانب خسائرها الفادحة في محافظتي مارب وشبوة.
وقال القيادي محمد البخيتي، عضو ما يسمى بالمجلس السياسي للمليشيات، في سلسلة تغريدات له، إن ‘‘الحل السياسي في اليمن ممكن اذ ما امتلكت اطراف الصراع في اليمن الرغبة والقرار، ونحن نملك الرغبة والقرار لعقد حوار يمني يمني سواء في اليمن أو أي دولة محايدة مثل عمان، والكرة كانت ولا تزال بيد الأطراف التي استدعت (التحالف)’’.
وأضاف القيادي الحوثي: ‘‘إذا كانت الأطراف التي تورطت في استدعاء (التحالف) تملك الرغبة في الحوار وتخشى نقمة دول (التحالف) فعليها ان تعيد توجيه بندقيتها صوب (التحالف) وعندها سيكون في مقدور اليمن حسم المعركة عسكريا لصالحة خلال ايام، وسنجبر الجميع على القبول بخياراتنا الوطنية’’، بحسب تعبيره.
وهدد البخيتي ‘‘الأطراف التي تورطت في استدعاء التدخل الخارجي’’ بقوله ‘‘إذا لم تستجب لدعوات السلام الداخلي فإننا سنمضي قدما في عملياتنا العسكرية في الداخل والخارج حتى تحرير اخر شبر من أرض اليمن وكسر الحصار واستعادة دور اليمن الحضاري والتاريخي على المستوى الإقليمي والعالمي’’ بحسب تصريحاته.
وجددت المليشيات، دعوتها للحوار، قائلة: ‘‘يدنا كانت ولازالت وستظل ممدوده للسلام العادل والمشرف الذي يضمن سيادة وإستقلال اليمن، واي دعوة للسلام تنتقص من سيادة اليمن واستقلاله فهي دعوة للاستسلام’’.
وكشف القيادي الحوثي عن تواصله شخصيا مع ‘‘قيادات حزب الاصلاح والاشتراكي والناصري والانتقالي لهذا الغرض’’.
يأتي ذلك في ظل انتصارات متسارعة لأبطال الجيش اليمني في الجبهات الجنوبية بمحافظة مارب، وفشل المليشيا في إسقاط المحافظة الغنية بالنفط.