من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 01:30 صباحاً

 

 

 

 

منذ 18 ساعه و دقيقتان
قالت صحيفة "الاخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانخراط في الحرب ضد جماعة الحوثي في اليمن.   ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية، قولها إن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
منذ 18 ساعه و 31 دقيقه
حتى اللحظة ترفض قوات الحكومة الشرعية "المعترف بها دوليا" البدء بأي عملية عسكرية تزامنا مع الضربات الأمريكية على مواقع مليشيا الحوثي، قناة الحدث بدورها تسائلت عن الأسباب التي أدت الى هذا الموقف ووضعت هذا السؤال امام رئيس تحرير موقع مأرب برس الصحفي أحمد عايض حيث
منذ 19 ساعه و 6 دقائق
كثفت المقاتلات الأميركية خلال ليلة البارحة وفجر اليوم غاراتها الجوية على محافظة صعدة المعقل الاول لزعيم المليشيا الحوثية، ومنطلق الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في اليمن.    وقال الإعلام الحوثي ان الطيران الأمريكي شن غارات مكثفة على محافظة صعدة شمال
منذ 23 ساعه و 46 دقيقه
قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اليوم الأربعاء على أشخاص وكيانات مقرها روسيا، يعملون على المساعدة في شراء أسلحة وسلع، بما في ذلك حبوب أوكرانية مسروقة، لجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.   وذكرت الوزارة أن الخاضعين للعقوبات، ومن بينهم
منذ 23 ساعه و 54 دقيقه
كشف وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، عن تقارير تؤكد قيام عدد من قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران بتهريب عائلاتهم عبر مطار صنعاء، بالتزامن مع حملة بيع واسعة لأصولهم العقارية داخل العاصمة والمناطق الخاضعة لسيطرتهم، ونقل تلك الأموال للخارج، في
مقالات

الأربعاء 14 يوليو 2021 11:17 صباحاً

عن بيان مؤتمر حضرموت الجامع وما بعد البيان

لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية الموضوع؟!، في حقيقة الأمر ان تأخري عن الكتابة عن هذا البيان ل48 ساعة، كان له مايبرره حيث اني كنت بانتظار ردود أفعال أخرى خاصة من حلف حضرموت، الذي يعنيه الأمر أيضا الى جانب مؤتمر حضرموت الجامع، وكان معرفة رأي وموقف الحلف بالنسبة لي مهم جدا، كونه الاطار الحضرمي الشامل الذي انبثق منه الجامع، وهو المرجعية الاساسية والقوة التي يعتمد عليها في حماية كل ماتحقق، وعلى كل حال فان البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع، الذي جاء ردا على مستجد سياسي مجتمعي شهدته المكلا في ذلك اليوم، كان موفقا الى حدا بعيد في توقيته وفي مضمونه، الا ان هناك مايجب أن يقال حول ذلك، خاصة وان البيان أثار ردود أفعال أكثرها ايجابية تجاه الجامع والحلف الحضرميين، وهذا يبعث على الاطمئنان بأن كثير من الحضارمة لايزالون يحتفظون بثقتهم في الحلف والجامع، باعتبارهما مكسب تاريخي لحضرموت، وترجمة لطموح وأمل كان يراود أجيال لأكثر من ثمانين سنة مضت، بأن يكون لحضرموت حامل سياسي واجتماعي تظاهر به الآخرين وتنافسهم به.

 

بيان مؤتمر حضرموت الجامع جاء في لحظة كان يجب أن يقول فيها كلمة، بعد أن برزت للواقع دلائل قاطعة انه مستهدف ليس فقط في توجهه، انما أكثر وأبعد من ذلك وهو وجوده، وهنا تكمن أهمية أن ينتفض مؤتمر حضرموت الجامع، وأن يعلن رفضه لما يحاك ضده.

 

كان شئ مهم وجيد أن يصدر جامع حضرموت ذلك البيان وفي تلك اللحظة، ولكن الأهم من كل ذلك هو أن يعكس ماجاء في بيانه الى عمل ملموس، وأن يقدم على خطوات اجرائية، مترجمة أقواله الى أفعال، وأن يتخذ قرارات تحمي هذا الحلم الكبير، وتضعه في مستوى طموحات أهل حضرموت، وأولى الخطوات المطلوبة هي أن تتم عملية فلترة، خاصة على المستويات القيادية، بحيث تنهي الازدواجية القائمة للأعضاء القياديين، سواء في هيئة الرئاسة أو الهيئة العليا أو دوائر الأمانة العامة واللجان العاملة، وأن لا يسمح لمن هم قيادات في مكونات سياسية وحزبية واتحادية ومنظمات، بأن يكونوا أعضاء في هذه المستويات القيادية في الجامع، حتى لا يكون هناك ازدواج في التوجه والولاء، ولكي تكون هذه المستويات القيادية متاحة فقط لمن لا يحملون عضويات حزبية أو منظمات واتحادات غير حضرمية، من أجل انهاء ازدواجية العضوية والولاء، على أن من حق أي حضرمي أن يكون عضو في الجامع.

 

خطوات أخرى يجب أن تقدم عليها قيادة جامع حضرموت، وهي الاعداد لانعقاد المؤتمر العام وأن يرتب لاجراء دورة انتخابية كاملة على مستوى القاعدة، في المديريات والمراكز صعودا الى المركز، لأن اجراء الدورة الانتخابية كفيلة بوجود كيان تنظيمي مؤسس على الديمقراطية الحزبية، ويضمن صعود عناصر قيادية تتميز بالولاء الفكري والسياسي لحضرموت، بعيدا عن الولاءات الشخصية التي يتحدث عنها الناس اليوم، كما ان انعقاد المؤتمر العام تكمن أهميته في انه سيجيب على كثير من التساؤلات، وسيجعل حضرموت من خلال مؤتمرها الجامع تحدد مواقفها من عدة قضايا في الساحتين المحلية والاقليمية، وسيلبي مطالب بعض الأعضاء في اعادة النظر في بعض بنود اللائحة التنظيمية.

 

في رأيي ان البيان الأخير لمؤتمر حضرموت الجامع، رغم انه جاء ردة فعل لحدث معين، الا انني أتوقع أن يتبع ذلك فعل على الواقع، أو على الأقل هذا الذي أتمناه، أما البقاء على الوضعية السابقة، أو الاعتماد على ردات الفعل فقط، فهذا يضع مؤتمر حضرموت والحلف ايضا في مرمى استهدافات كثيرة، وسيعرض حلم الحضارمة بكيان يعبر عنهم ويحمل تطلعاتهم في مهب الريح.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها