من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 ديسمبر 2020 01:56 صباحاً

 

منذ 11 ساعه و 3 دقائق
نظمت مؤسسة اكاديمية الموهوبين بسئيون مكتب الجمعية العربية للروبوت على مستوى الجمهورية اليمنية وبرعاية من وزارة التربية والتعليم ، وإشراف قسم الروبوت والذكاء الاصطناعي بوزارة التربية والتعليم البطولة الافتراضية الأولى الروبوت والذكاء الاصطناعي وفق منهجية ( ستيم - steam )
منذ 11 ساعه و 10 دقائق
برعاية وزير العدل  الأستاذ/علي هيثم الغريب  نظمت اليوم  المفوضية للتنمية والحقوق ندوة تحت عنوان ( الحماية القانونية للمرأة ) بالشراكة مع ملتقى نساء عدن ومؤسسة الأمل التنموية للطلاب المتفوقين  بمشاركة 40 ناشط وناشطة إعلاميين وحقوقيين وأكاديميين ومنظمات مجتمع مدني
منذ يوم و 13 ساعه و 29 دقيقه
تسلم مركز العزل لكوفيد 19 بمستشفى الحياة العام بمديرية القطن بمحافظة حضرموت اليوم، دفعة من الأجهزة والمعدات الطبية الخاصة بمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد مقدمة من الجمعية الكويتية للإغاثة وتنفيذ مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية.   حيث ثمن وكيل محافظة حضرموت المساعد
منذ يومان و 20 ساعه و 16 دقيقه
أعربت أوساط رياضية في محافظة عدن، عن خيبة أملها لقرار المحافظ أحمد لملس، إيقاف مباراة ناديي التلال والميناء ضمن بطولة رئيس الجمهورية، لصالح بطولة شعبية لحواري مديريات لأنها تحمل اسم محمد بن زايد حاكم الامارات.   وعبرت هذه الأوساط عن استهجانها لارتهان المحافظ الذي حول
منذ يومان و 20 ساعه و 40 دقيقه
أُضيئت المعالم التاريخيه بمديرتي ( سيئون وغيل باوزير ) باللون البرتقالي تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأه ، بدعم من منظمة *البحث عن أرضيه مشتركه Search For Common Ground* *وتمويل الاتحاد الأوروبي EUROPEAN UNION .*    هذا وقد إكتسى قصر سيئون وحصن الفلس بالاضافة لمبنى إتحاد
مقالات
الأحد 27 سبتمبر 2020 02:03 صباحاً

ثورة 26 سبتمبر تولد من جديد

تمر هذه الأيام الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 26 سبتمبر اليمنية المباركة التي نقلت البلاد من عهد الحكم "الأمامي" الكهنوتي المتخفي خلف ستار ديني إلى عصر جديد من الحكم الجمهوري الديمقراطي وغيّرت وجه اليمن لكي يلحق بركب التقدم الحضاري في القرن العشرين.

 

ومع هذه الذكرى يعيش المؤمنون بهذه الثورة أياما عصيبة لاسيما وهم يرون أن جمهوريتهم التي طالما تغنّوا بها تكاد تنهار على أيدي جماعة الحوثي الانقلابية والتي هي الامتداد الطبيعي لحكم الأئمة الذين أطاحت بهم ثورة سبتمبر 1962 فقد اعترفت مليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن مرارا بمسعاها الحثيث إلى إسقاط ثورة 26 سبتمبر.

 

كان نظام الإمامة نظاما كهنوتي يدعي الأحقية الإلهية في الولاية، من أجل السلطة والجاه والثروة ويعمل على تجهيل الشعب اليمني، وينشر الخرافات والخزعبلات في أوساطه، وطمس الكثير من معالم التاريخ الحضاري لليمن، وأحرق الكثير من الكتب التي ألفها عباقرة اليمن، لأن الأئمة لا ينتمون لهذه البلاد، وإنما وفدوا من خارجها، ولهذا فلا يهمهم معالمها الحضارية، ورفاهية أبناءها، وتقدم البلاد وازدهارها، وإنما المهم هو أن تذهب خيرات هذه البلاد إلى الإمام، على هيئة زكاة وضرائب وغيرها، وأن يتحول المواطنون إلى مجرد عبيد للإمام.

 

ولم تكن ثورة 26 سبتمبر التي قامت بدعم عسكري ولوجيستي كبير من مصر خلال عهد الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر، مجرد ثورة ضد شخص الإمام أو نظام حكمه فقط، وإنما كانت ثورة ضد "مخلفات" فترة زمنية تجاوزت أكثر من 1100 عام من تاريخ اليمن، هي سنوات الحكم الإمامي المستبد، الذي كاد أن يطمس التاريخ الحضاري لليمن الضارب في القدم، لولا الثورة السبتمبرية التي أعادت لليمنيين وطنهم وهويتهم وتاريخهم المجيد.

 

وعقب ثورة 26 من سبتمبر استطاع النظام الجمهوري أن يغيّر وجه اليمن بالكامل خلال نصف قرن برغم التآمر الداخلي والخارجي من قوى الظلام التي سعت لإسقاط النظام الوليد، بعد أن حررت الثورة اليمنية في 26 سبتمبر الإنسان والوطن من أبشع نظام استبدادي وأعتى نظام استعماري عرفه التاريخ.

 

ولم تقتصر هذه الانتصارات على هذا الجانب فحسب، بل انطلق ثوار 26 سبتمبر لتحقيق آمال وتطلعات الشعب اليمني لتعويضه عن سنوات الجهل والحرمان والفرقة والتمزق التي فرضها النظام الإمامي والاستعمار البغيض، فشيدت آلاف المدارس والمستشفيات واستخرجت ثروات الشعب، وسخرتها لخدمة الإنسان اليمني، وشقت الطرق وشيدت المدن والسدود والحواجز المائية، وازدهرت التجارة وتحققت نهضة زراعية وصناعية وثقافية وعمرانية، فتم بناء دولة حديثة "من الصفر".

 

من المستحيل اعتبار ثورة 26 سبتمبر المجيدة مجرد ذكرى، تحت حكم الانقلابيين الحوثيين، بل إن الثورة تولد من جديد هذه الأيام، ومنسوب الوعي والإيمان بها يزداد يوما بعد آخر، وهو ما يبدو بجلاء في مواقع التواصل الاجتماعي التي احتفل مرتادوها من اليمنيين بالثورة منذ وقت مبكر، رافضين أي مظاهر لعودة "الإمامة" مهما كان الثمن بعد كل هذه التضحيات التي تُدفع من دماء الأبطال في ميادين الشرف والبطولة.

 

ويعتبر الصراع الآن أكبر وأخطر من أي وقت مضى، ليس لأن المعركة تدور بين الشرعية والانقلاب فحسب، وإنما أيضا لأن الإمامة تطل برأسها من جديد بعد 56 عاماً من الثورة ضدها في "ردة رجعية" لا تقل سوءا ولا قبحا ولا دموية كون الحوثيين يعتبرون النظام الجمهوري خطر عليهم؛ لأنه يضمن للشعب أحقيته في حكم نفسه بنفسه، وهم بذلك يريدون عودة الإمامة ليس المتوكلية التي حكمت البلاد قبل ثورة 26 سبتمبر إنما الحوثية وبغطاء جمهوري!.

 

والآن، عادت روح الثورة تتوهج من جديد، بسبب محاولة الحوثيين أو "الإماميين الجدد" السيطرة على مقدرات وثروات البلاد، غير أن الانتفاضة الشعبية في وجه العصابة الحوثية أدت إلى استنهاض الإرادة الشعبية في تمثل روح ثورة 26 سبتمبر، للقضاء على فلول الإمامة، وعدم السماح بعودة مظاهر البؤس والشقاء والعزلة التي عاشتها بلادنا لقرون طوال، فمن المؤكد أن عجلة التاريخ لا تعود إلى الوراء أبدا.

 

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها