من نحن | اتصل بنا | الجمعة 23 يوليو 2021 07:26 صباحاً

 

منذ 20 ساعه و 18 دقيقه
  وزع ائتلاف الأمل التنموي أضاحي العيد لكلا من محافظتي عدن وحضرموت وذلك ضمن مشاريعه الخيرية خلال أيام العيد بعدد من المحافظات.   وقال المدير التنفيذي للائتلاف أديب حسين بخش إن إجمالي عدد المستفيدين بلغ 260 أسرة في عدن والمكلا والشحر ودوعن ضمن مشروع الائتلاف والبالغ
منذ 3 ايام و 6 ساعات و 27 دقيقه
  دشنت مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية أول أيام عيد الاضاحي المبارك أضاحي العيد مستهدفة بذلك الأسر الفقيرة ضمن مشاريعها الخيرية بحضرموت.    ووزعت المؤسسة اللحوم مستهدفة بذلك عدد(500) من الأسر  المحتاجة والفقيرة وذوي الإحتياجات الخاصة والأرامل والمطلقات في
منذ 3 ايام و 8 ساعات و 8 دقائق
  هنأ نائب قائد قوات الأمن الخاصة العميد الركن سليم المحثوثي معالي وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان، ومحافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة أحمد حامد لملس بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.   كما ورفع نائب قائد قوات الأمن الخاصة العميد الركن سليم المحثوثي
منذ 3 ايام و 8 ساعات و 50 دقيقه
توقع المركزان الاوروبي والأمريكي للرصد الجوي، هطول أمطار غزيرة على اليمن خلال الساعات القادمة إثر تأثرها بمنخفض جوي سيدخل البلاد خلال 48 ساعة القادمة، ما ينبئ بحدوث سيول جارفة.وكان المركز الوطني للأرصاد، أكد استمرار حالة عدم استقرار الأجواء وتشكل السحب الركامية الكثيفة
منذ 3 ايام و 14 ساعه و 25 دقيقه
  كشف قائد اللواء الرابع مدرع حماية رئاسية العميد مهران القباطي تفاصيل استهدافه ومرافقيه في نقطة الضلعة التابعة للواء 21 ميكا الواقعة بعد جسر السلام.   وقال العميد مهران في توضيح نشره على حسابه بالفيس بوك"تم ارسال برقية رسمية عند الثالثة عصراً إلى عمليات محور عتق
محلي

من يقف وراء مخطط إزاحة الرئيس اليمني وتقسيم بلاده؟

وطن نيوز - الخليج اونلاين - يوسف حمود : الجمعة 17 يوليو 2020 05:58 مساءً

تسع سنوات على حكم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ولم يجد اليمن عافيته بعد، بل ويزداد كل يوم سوءاً، ويفقد اليمنيون على أثره أي أمل في تحسن الأوضاع، أو في انتهاء الحرب التي اندلعت قبل أكثر من خمس سنوات ضد المتمردين الحوثيين الذين انقلبوا على نظامه.

 

وافتقد أتباع "هادي" والموالون له والأحزاب التي تؤيده أي إيجابية للحديث عنه، لكنهم جميعاً يرفضون في ذات الوقت أن يضغط عليه للرحيل عن السلطة لتنفيذ أجندة دولية في بلادهم، خصوصاً بعد الحديث عن تحركات إقليمية ودولية للإطاحة به.

 

ويقدم هادي مسألة استمراره في رئاسة اليمن كشرط جوهري للدخول في أي مفاوضات سياسية ترعاها الأمم المتحدة، ويتمسك بأنه الرئيس الشرعي بموجب القرار الأممي 2216، ويجدد تأكيده أنه لن يسلم الحكم إلا إلى رئيس منتخب ضمن مرحلة انتقالية بعد عودة العملية السياسية في أرجاء البلاد.

 

مخطط لإزاحة هادي

ومع استمرار الغموض حول الحياة السياسية في اليمن أثار ما كشفه الناطق الرسمي باسم حزب "الإصلاح" في اليمن، علي الجرادي، عن وجود توجهات ومخططات دولية لإنهاء دور الرئيس اليمني الحالي من المشهد السياسي اليمني، أثار أسئلة كثيرة عن طبيعة هذه التوجهات وأهدافها.

 

وكتب "الجرادي"، بتاريخ 12 يوليو 2020، في صفحته على "تويتر" قائلاً: "هناك توجهات جديدة تحيكها قوى دولية وإقليمية لإنهاء دور الرئيس هادي من المشهد السياسي، واستبداله بصيغة توافقية جديدة من شأنها تقسيم اليمن جغرافياً ومذهبياً بعيداً عن الشرعية".

 

وجاء تصريح القيادي بحزب الإصلاح بالتزامن مع ما نقلته قناة "الجزيرة" عن مصادر يمنية رفيعة قولها إن هناك مخططاً إماراتياً بمشاركة قوى دولية لتنصيب شخصية توافقية بدلاً من الرئيس الشرعي لليمن، وانتزاع قرار جديد يتضمن تسوية سياسية تقوم على تثبيت ما هو قائم على الأرض.

 

وبحسب المصادر، فقد بدأت الإمارات وقوى دولية بالعمل على هذا المخطط بشكل جدي، وذلك من خلال بناء تحالفات سياسية جديدة تعمل ضد الحكومة الشرعية، والتهيئة لهذه الخطوة من خلال التصعيد الإعلامي الواسع، والتحرك الدبلوماسي غير المباشر ضد الشرعية والجيش الحكومي وبقية الأحزاب الوطنية.

 

وعن التحالف الجديد ذكرت أنه يتكون من "حزبي الناصري والاشتراكي والمجلس الانتقالي، ومن جناح من المؤتمر الشعبي العام، حيث بدأت تتضح صورة توجهات هذه المكونات من خلال البيان الذي أصدره الحزبان في وقت سابق، والذي يؤيد مطالب المجلس الانتقالي ويدعو الرئيس هادي للتجاوب معها".

 

تفكيك اليمن

يعتقد الباحث والكاتب السياسي اليمني د.عادل دشيلة، أن من يقف خلف هذا المخطط هي "القوى الإقليمية ومن ورائها بعض القوى الدولية، ورغبة بعض أطراف الصراع باليمن والمليشيا المتمردة بصنعاء وعدن".

 

ويرى في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن الإمارات "تريد إزاحة الرئيس هادي من المشهد ليتسنى لها تنفيذ أجندتها في المناطق الجنوبية؛ لأن الشرعية اليمنية هي آخر ما تبقى من كيان الدولة ودولة الجمهورية اليمنية".

 

وأضاف: "هم يريدون إزاحة هادي من المشهد والإتيان ببعض الشخصيات الموالية للإمارات وبعض الدول الإقليمية، وربما تكون معهم السعودية"، إلا أنه توقف عند هذا الأمر، مستبعداً في الوقت ذاته أن تكون الرياض واقفة في هذا السياق، موضحاً: "هناك قوى غير السعودية مثل الإمارات تريد ذلك".

 

وتحدث "دشيلة" عن تقرير مجموعة الأزمات الدولية الأخير؛ الذي قال إنها ألمحت فيه "إلى ضرورة أن يتم تجاوز قرارات مجلس الأمن، وأن تكون هناك شرعية جديدة"، موضحاً: "الدول الأوروبية تعتمد على مثل هذه التقارير، وهو ما يؤكد وجود توجه دولي وإقليمي لإزاحة هادي، متناسين وجود مليشيات متمردة في صنعاء وعدن".

 

وأوضح أن الهدف من خطوة إزاحة هادي هو "تفكيك اليمن وتنفيذ مخطط الانفصال في المناطق الجنوبية، أو على الأقل تنفيذ المليشيا الموالية للإمارات مخططاتها في جنوب وبعض مناطق شرق البلاد".

 

وتابع: "القوى الإقليمية وبعض القوى الدولية تريد إسقاط هادي ليس بالقوة العسكرية، إنما عبر اتفاقيات أو آليات لا تتعارض مع القوانين الدولية ودستور الجمهورية اليمنية"، متحدثاً عن معلومات قال إنها تشير إلى رغبة في تعيين سلطان البركاني، رئيس مجلس النواب المقرب من الإمارات، بديلاً لهادي.

 

سيناريو غير واضح

من جهته يخالف المحلل السياسي اليمني خليل العمري ما يطرح من معلومات، قائلاً: إنه "سيناريو غير واضح ومعقد؛ لأن الشرعية مرتكزة بشكل أساسي على وجوده".

 

ويؤكد في سياق حديثه أن السعودية لن تتخلى عن الرئيس هادي؛ لكونها "أكثر جهة مستفيدة منه لتمرير أجندتها التوسعية في اليمن".

 

وأشار إلى أن الرئيس اليمني منذ وصوله إلى الرياض، مطلع 2015، "لا يمارس سلطته إلا عبر شخصيتين سعوديين؛ القرار السياسي للسفير محمد آل جابر، والقرار العسكري لما يسمى بقائد القوات المشتركة الأمير فهد بن تركي".

 

وأضاف في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "لا توجد أي عوائق أمام مشروع السعودية والإمارات من قبل الحكومة، ولو كانت هناك عوائق لكنا تحدثنا بجدية عن مثل هذا الطرح".

 

وتابع: "هادي ونائبه وحكومته يتماهون مع مشروع السعودية والإمارات في اليمن؛ مشاريع السيطرة والهيمنة وافتعال المعارك، وإضعاف قوات الجيش، ومنع الحكومة من العودة، كلها مرت دون اعتراض واضح وصريح من الحكومة، وبالعكس يشيدون بهم في كل خبر صحفي بالتلفزيون الرسمي".

 

هادي ورئاسته لليمن

وتجاوزت فترة الرئيس اليمني في المنفى تلك التي مارس فيها مهامه من داخل قصر رئاسي على أراضٍ يمنية، حيث يقبع في قصر ملكي في الرياض منذ مطلع 2015.

 

في 21 فبراير 2012، تقلّد هادي رئاسة اليمن خلفاً للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، بعد انتخابات رئاسية صورية كانت أشبه بالاستفتاء؛ إذ لم ينافسه فيها أحد، ووعد بأنه سيسلم السلطة لرئيس جديد بعد عامين هي فترة انتقالية حددتها المبادرة الخليجية.

 

لكن دخول الحوثيين إلى العاصمة اليمنية صنعاء وسيطرتهم عليها وانقلابهم على السلطة، واستدعاءه لتحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية، أطال من فترة حكمه حتى الآن.

 

وكانت الإمارات تفكر مسبقاً بإزاحة هادي من منصبه وتعيين نائبه المقال خالد بحاح بديلاً عنه، قبل أن يفاجئ الجميع، في مارس 2016، بإقالة الأخير وتعيين الفريق علي محسن الأحمر نائباً له.

المزيد في محلي
  وزع ائتلاف الأمل التنموي أضاحي العيد لكلا من محافظتي عدن وحضرموت وذلك ضمن مشاريعه الخيرية خلال أيام العيد بعدد من المحافظات.   وقال المدير التنفيذي للائتلاف
المزيد ...
  دشنت مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية أول أيام عيد الاضاحي المبارك أضاحي العيد مستهدفة بذلك الأسر الفقيرة ضمن مشاريعها الخيرية بحضرموت.    ووزعت
المزيد ...
  هنأ نائب قائد قوات الأمن الخاصة العميد الركن سليم المحثوثي معالي وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان، ومحافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة أحمد حامد
المزيد ...
توقع المركزان الاوروبي والأمريكي للرصد الجوي، هطول أمطار غزيرة على اليمن خلال الساعات القادمة إثر تأثرها بمنخفض جوي سيدخل البلاد خلال 48 ساعة القادمة، ما ينبئ
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها