من نحن | اتصل بنا | الخميس 04 يونيو 2020 08:49 مساءً

 

منذ 3 ساعات و 30 دقيقه
اعلن الحوثيون اليوم الخميس ، وفاة احد رجال الدين الموالين لهم، وقالوا انه توفي اثر مرض عضال، فيما لا يستبعد ان يكون قد اصيب بفيروس كورونا المستجد.   وعزى زعيم مليشيات الحوثي، عبدالملك الحوثي في وفاة «العلامة حسين مجد الدين المؤيدي».   وقال الحوثي - طبقا لوسائل
منذ 3 ساعات و 32 دقيقه
قال مسؤول يمني وقيادي بارز في الحزب الحاكم، ، إن عدم دعم الإمارات لبلاده في مؤتمر المانحين، "يؤكد أنها لم تعد حليفا لها، وبات دورها أشبه بإيران الداعمة للحوثيين منذ سنوات".   جاء ذلك في تغريدة نشرها صالح سميع، محافظ المحويت (شمال)، عضو اللجنة الدائمة الرئيسية بالمؤتمر (أعلى
منذ 4 ساعات و 35 دقيقه
التقى محافظ محافظة حضرموت، قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، مساء الأربعاء 3 يونيو/حزيران، قيادة ما يعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“، المدعوم إماراتيا، بعد يومين من الكشف عن إحباط محاولة لاغتيال المحافظ، والقبض على الخلية المرتبطة
منذ 4 ساعات و 36 دقيقه
دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الخميس 4 يونيو/حزيران، دولة إريتريا إلى وقف الاعتداءات وعمليات الاختطاف المتكررة لصيادين محليين.   جاء ذلك في تدوينة لوزير الثروة السمكية، فهد كفاين، عبر ”فيسبوك“، غداة اتهام إريتريا باختطاف 4 صيادين من مياهها الإقليمية في
منذ 4 ساعات و 37 دقيقه
دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الخميس 4 يونيو/حزيران، إلى فصل ملف خزان النفط العائم "صافر" عن مقترحات مبعوث الأمم المتحدة والتعامل معها بصورة عاجلة تفادياً لحدوث كارثة بيئية.   جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية، محمد الحضرمي، مع نظيره الكويتي، أحمد ناصر
مقالات
الأحد 09 ديسمبر 2018 02:10 مساءً

مشاروات السويد والهروب إلى الأمام

كعادة أي جماعة تعرف أن وجودها لا شرعية له تحاول جماعة الحوثي الهروب للأمام وفرض شرعية الأمر الواقع ، فيما يبدو هذا المسلك مغلقاً أمامها بوجود شرعية معترف بها دولياً وقرارات دولية تلزمها بالتراجع عن انقلابها المشؤوم بخطوات محددة أهمها نزع السلاح ورفع الحصار عن المدن واطلاق المختطفين ، ثم الجلوس إلى طاولة الحوار كمكون سياسي ، وليس كدولة داخل الدولة!

 

مشاورات السويد بمدتها القصيرة والمستعجلة التي يظهر أنها فقط لجس النبض أثبتت أن جماعة الحوثي لازالت تعيش في غيها القديم ، مع أن المعطيات على الأرض تؤكد أن الفارق في النفوذ كبيراً بين أول طاولة جلست اليها الجماعة وبين مشاورات السويد اليوم ، وما بين كل جولتين من المفاوضات تخسر الجماعة الإنقلابية مزيداً من الأرض ومن القدرة على الاستمرار ، والأهم من هذا وذاك أنها تفقد الثقة التي كانت توليها أياها طبقة من المخدوعين بشعارات الجماعة فلا هي حققت النصر المنشود ولا حافظت على الموجود .

 

لازالت جماعة الحوثي ترواغ باستخدام قضايا ليست من صلب المشكلة ، وتحاول فقط أن تظهر للعالم أنها قبلت بالجلوس إلى طاولة الحوار ، وترمي من هذا الجلوس إلى تخفيف الضغط العسكري والسياسي عنها ، ثم كسب مزيداً من الوقت يمكنها من الاستئثار بالمزيد مما يقع تحت يديها من مقدارات وثروات البلد ، فيما تبيت النية للاستمرار في غيها ، وتراهن على متغيرات سياسية إقليمية أو دولية قد تطرأ مع استمرار الوقت ، لكن الواقع والوقائع يؤكدان أن لا أمل في النجاة ، وكل يوم تمر دون التقدم خطوة في طريق السلام تزيد من انتكاسات الجماعة الحوثية وتقلص سيطرتها على الأرض ، ولم يحصل بعد أي جولة مفاوضات أهدرتها هذه الجماعة أن حققت انجازاً ، أو صنعت لصالحها فرقاً ، إلا مزيداً من المعاناة والألم للوطن أرضاً وقيماً وإنساناً بسبب تعمدها إطالة الحرب رغم عجزها عن تحقيق أي إنجاز سياسي أو عسكري .

 

وحتى لا نتعجب كثيراً من مواقف جماعة الحوثي تجاه أي فرصة لتحقيق السلام فيجب أن نتذكر أننا أمام جماعة مليشاوية لا تستطيع العيش في ظل وجود دولة النظام والقانون ، ولا تستسيغ الحرية ، ولا تقبل بالديمقراطية المبنية على حق الشعب في اختيار حاكمة دون قيود ومعايير سلالية مقيتة ، وبالتالي فمن غير الممكن إطلاقاً بنظري أن تقبل الجماعة الحوثية بأي من مقررات السلام ومرجعياته ، وستواصل الجماعة الهروب نحو الأمام ، وستظل ترواغ حتى اخر يوم لها .. والذي يوشك أن يكون قريباً.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها