وطن نيوز | السعودية والحكومة اليمنية.. المخاوف غير المعلنة من استيعاب قوات "طارق صالح"
من نحن | اتصل بنا | السبت 18 أغسطس 2018 06:15 صباحاً

 

منذ 3 ايام و 10 ساعات و 49 دقيقه
اكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد المساعد لقطاع الحج والعمرة طارق القرشي، إن اللجان التابعة للوزارة استكملت عملية توزيع جميع مخيمات الحجاج وعددها 8 مخيمات دون أي إشكاليات او عوائق بما يضمن تسكين جميع الحجاج في المشاعر المقدسة في منى .   وقال القرشي في تصريح لوكالة الأنباء
منذ 3 ايام و 22 ساعه و 7 دقائق
قرأت منذ الامس للعديد من الاقلام والكتاب تروج وتدلي دلوها في موضوع مايجري في مدينة تعز..والحقيقة التي يجب ان يعلمها الجميع بوضوح ان ( السلفيين ) لم يخرجو من تعز بالمطلق.. لان اصلا من خرجوا وسلموا المواقع للجيش الوطني هم عصابات متمردة تلبس لباس الدين والسلف.. وليسوا سلفيين ولا
منذ 3 ايام و 23 ساعه و 53 دقيقه
وجهت الأمم المتحدة، الجمعة، دعوة للشرعية وميليشيات الحوثي لحضور محادثات سلام بجنيف في 6 أيلول/سبتمبر المقبل، وفق المتحدثة باسم المنظمة الدولية أليساندرا فيلوتشي.   وكان السفير الأميركي لدى #اليمن، ماثيو تولر، قد أوضح، في وقت سابق، أن جولة مشاورات جنيف في سبتمبر المقبل
منذ 4 ايام و 8 دقائق
فشلت مليشيا الحوثي الانقلابية في إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الأراضي السعودية.‏    وقالت مصادر ميدانية أن صاروخاً باليستياً سقط في معقل زعيم المليشيات، عبدالملك الحوثي، في محافظة صعدة بعد دقائق من إطلاقه باتجاه نجران.‏    وأوضحت المصادر أن مصير عبدالملك
منذ 4 ايام و ساعه و 7 دقائق
قال مراقبون يمنيون إن دولة خليجية تخلت عن سياسة عدم الانحياز التي رسمتها لنفسها، وانتهجت سياسية جديدة على غير عادتها التي عرفت بها وهي النأي بالنفس عن كثير من الازمات.   واتهم المراقبون سلطنة عمان بالانحياز لصالح جماعة الحوثي، وهي التي تبنت منذ وقت مبكر سياسة عدم
محلي

السعودية والحكومة اليمنية.. المخاوف غير المعلنة من استيعاب قوات "طارق صالح"

وطن نيوز_خاص الأربعاء 14 فبراير 2018 08:20 مساءً

أكدت معلومات خاصة أن دولة الإمارات تمارس ضغوطا على التحالف والرئيس اليمني لاستيعاب قوات "طارق صالح" ماليا ضمن موازنة المعركة العسكرية المستمرة ضد الحوثيين منذ أواخر مارس 2015م، وأن الشرعية اليمنية ما تزال ترفض الإقدام على هذه الخطوة، مع استجابتها بالمقابل لمطالب إماراتية أخرى تجاه هذا التيار، وفي المقدمة غض الطرف عن إحياء يوم 11 فبراير الذي كيوم وطني لهذا العام.

 

ونفت المصادر علمها بأي ضغوطات إماراتية لتغيير حكومة الدكتور أحمد بن دغر، وهو ما يتطابق مع ما ورد مؤخرا في حديث السفير السعودي لدى اليمن على قناة "بي بي سي".

 

وتقوم الإمارات بتجميع قوات الحرس الجمهوري وجهاز استخبارات "الأمن القومي" التابعين للرئيس السابق "علي صالح"، وتستقبل العشرات منهم يوميا في معسكرات مخصصة لهذا الغرض في مدينة عدن جنوبي البلاد، وتمارس ضغوطات على الحكومة لاستيعابهم ماليا.

 

ويبادر "المجلس الانتقالي" وقيادته إلى الترحيب بمنتسبي هذه القوات ويقوم بتأمين مرورهم ووصولهم إلى عدن، فيما تمتنع حكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر عن الاعتراف بهذا التيار، وتشترط عليه أن يعترف بشرعيتها أولا، وهو الموقف الذي عبر عن رئيس الحكومة في "13يناير الفائت" بقوله إن "الالتحاق بصف الشرعية الدستورية المنتخبة من الشعب والمسنودة بالتحالف العربي والقرارات الدولية، هو المسار الصحيح لاستعادة الدولة... غير ذلك هو تكرار للخطأ، بل الوقوع في الخطيئة".

 

ويضيف موجها خطابه إلى هذا التيار بشكل مباشر: "إما أن تكونوا ضد الحوثيين أو معهم. وإذا قلتم ضد الحوثيين فما الذي يمنعكم أن تنصتوا للشعب المقاتل، خاصة وقد قتل الحوثيون أفضلكم"، معتبرا أن "وحدة الصف الجمهوري الوحدوي خلف الشرعية خط فاصل بين الحق والباطل".

 

وتدعم السعودية خيار فك الارتباط بين التيار الموالي للرئيس لـ"علي صالح" في حزب "المؤتمر الشعبي" وبين جماعة الحوثي، إلا أن موقفها بشأن آلية استيعاب هذا التيار ما يزال غير واضح بشكل نهائي، ففي حين تمارس الضغوطات على الشرعية اليمنية اتخاذ مواقف إيجابية تجاه هذا التيار، فإنها في ذات الوقت تدعم الشرعية في امتناعها عن الاعتراف به كواحد من مكوناتها السياسية، وأنها تشترط عليه أن يعترف بشرعيتها أولا، ذلك أن إصرار هذا التيار على عدم الاعتراف بشرعية الرئيس هادي والحكومة، يعني أنه لا يعترف بشرعية التدخل العسكري للسعودي ودول التحالف في اليمن، وأنه ما يزال ينظر إلى هذا التدخل بوصفه "عدوانا" يجب مقاومته بقوة السلاح والاقتصاص وأخذ الثأر منه، ويجب محاكمته في أي مكان وزمان.

 

وتحت هذا العنوان، تبدو هناك جملة من المعطيات في الحديث عن المخاوف غير المعلنة لدى السعودية تتعلق بالتعامل مع هذا التيار وهو خارج إطار الشرعية. وإحدى أبرز هذه النقاط تتمثل في أن الهدف الأول للتدخل السعودي العسكري في اليمن هو إنهاء الانقلاب في صنعاء، فيما انضمام هذا التيار من مؤتمر صالح إلى صفوف المحاربين للحوثي من غير الاعتراف بالشرعية، لا يعني أنه يقاتل لإنهاء هذا الانقلاب الذي جاءت التدخلات السعودية والخليجية لإنهائه، بل لإنهاء انقلاب الحوثي عليه هو، والاستمرار عقب معركة السعودية والتحالف في تمرده وانقلابه على الشرعية.

 

وإلى هذه المخاوف المتعلقة بواقع ما بعد المعركة، لا يبدو في الوقت الحالي أن السعودية وحكومة الرئيس هادي تملكان أي ضمانات تمنع هذا التيار من التحالف مجددا مع الحوثيين ولو بطريقة غير معلنة، وهو احتمال يزداد توقع حدوثه جراء تنامي قوة هذا التيار عسكريا على يد التحالف وانحسار قوة الحوثي.

 

ومما يزيد من المخاوف بهذا الشأن، هو أن عداء هذا التيار للحوثيين جراء قتلهم صالح، لا يقارن بعدائه للشرعية ومكوناتها ومن خلفهم السعودية، وهو العداء الذي تشبع به هذا التيار على امتداد سنوات طويلة، ويبدو أنه سيستمر في مراكمته لسنوات قادمة.

 

وإذا كان من المؤكد أن مقتل صالح قد خلق لدى بعض أسرة صالح شعورا عدائيا شخصيا ضد الحوثيين، فهذا لا يمكن القطع به بالنسبة للبقية من منتسبي هذا التيار، وهو ما يرجح حصول هذا التلاقي بين تيار صالح والحوثي مستقبلا، وتجديد تحالفهما القديم.

 

تدرك العربية السعودية أن "الحوثي" ليس مشروعا إيرانيا خالصاً، بل مشروع أيضا لأطراف دولية كبرى ضمن مخططها لإعادة تقسيم وصياغة الخارطة في الجزيرة العربية والمنطقة العربية عموما، ولا يستبعد نجاح هذه الأطراف في استخدام تيار صالح كمظلة تحمي به مشروعها الحوثي متى رأت أنها بصدد خسارته وفقدانه.

 

وربما أن هذا يقدم شيئا من التفسير لتوجه هذه الأطراف نحو مطالبة السعودية والتحالف لاستيعاب هذا التيار بشروطه، والضغط في سبيل ذلك بحجة الحفاظ على "الحرس الجمهوري" واستخبارات "الأمن القومي" كقوة أمنية وعسكرية تولت الولايات المتحدة تأسيسها.

 

وتتعزز هذه المخاوف بالتجربة القاسية التي عاشتها السعودية خلال عقد من الزمن ظلت تقدم فيه الدعم السخي لـ"علي صالح" من أجل إخماد الحوثيين، لكنها تفاجأت لاحقا أن "علي صالح" كان يتظاهر بعداء الحوثي، فيما هو يستخدمه ورقة ابتزاز للسعودية، وظل -رغم تلك الحروب في صعدة- يخفي معه تحالفا لم يعلن عنه رسميا إلا عقب انطلاق العمليات العسكرية السعودية في اليمن في 26 مارس من العام 2015م.

المزيد في محلي
اكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد المساعد لقطاع الحج والعمرة طارق القرشي، إن اللجان التابعة للوزارة استكملت عملية توزيع جميع مخيمات الحجاج وعددها 8 مخيمات دون أي
المزيد ...
وجهت الأمم المتحدة، الجمعة، دعوة للشرعية وميليشيات الحوثي لحضور محادثات سلام بجنيف في 6 أيلول/سبتمبر المقبل، وفق المتحدثة باسم المنظمة الدولية أليساندرا
المزيد ...
فشلت مليشيا الحوثي الانقلابية في إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الأراضي السعودية.‏    وقالت مصادر ميدانية أن صاروخاً باليستياً سقط في معقل زعيم المليشيات،
المزيد ...
قال مراقبون يمنيون إن دولة خليجية تخلت عن سياسة عدم الانحياز التي رسمتها لنفسها، وانتهجت سياسية جديدة على غير عادتها التي عرفت بها وهي النأي بالنفس عن كثير من
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها