من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 25 أبريل 2018 04:52 مساءً

 

منذ 23 دقيقه
كشف مصدر مقرب مما يعرف بـ«المجلس السياسي» في صنعاء، وجودَ غضب كبير لدى بعض القيادات الحوثية التي كانت تعتقد أنها المرشحة لمنصب ما يسمى الرئيس، خلفا للمقتول صالح الصماد.   وفقا لجريده ـ«الوطن» السعوديه ، إن نبأ مقتل الصماد لم يعلم به كثير من القيادات الحوثية إلا
منذ 57 دقيقه
كشفت مصادر عسكرية يمنية أن اختراقاً لقيادات حوثية مهّد لقتل رئيس المجلس السياسي للتمرد الحوثي، صالح الصماد، بغارة لتحالف دعم الشرعية الخميس.   وقال المتحدث باسم الجيش الوطني، العميد ركن عبده مجلي، لـ«الشرق الأوسط» إن الغارة الجوية التي استهدفت الصماد جاءت نتيجة
منذ ساعه و 4 دقائق
تمثل العمليات العسكرية الدائرة منذ أيام في جبهة الراهدة أهمية كبرى لاستكمال تحرير محافظة تعز وفك الحصار عنها حيث شهدت الأيام الأخيرة تقدما نوعيا لقوات الجيش الوطني مسنوداً بقوات التحالف العربي في الجبهة المحاذية للمحافظة.   وخلال العمليات العسكرية التي شنتها قوات الجيش
منذ ساعه و 47 دقيقه
اكد خبير بالأدلة الجنائية أن الصورة التي نشرت للصريع «صالح الصماد» تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن عملية قتلة تمت بواسطة عبوة متفجرة وضعت في فمه، ولم يلقى مصرعة على إثر الغارة الجوية التي تم نشر مقاطع فيديو توضحية لها.   وأكد الخبير المتخصص في التشريح الجنائي وفحص
منذ ساعه و 49 دقيقه
قالت مصادر مطلعة ان قائد المنطقة العسكرية الرابعة اصدر توجيهاته الى قائد اللواء 35 مدرع بتعز لتوقيف العقيد عادل عبده فارع عثمان الذبحاني المكنى بأبو العباس.   وبحسب التوجيهات الصادرة فأنه يجب إستلام كافة الأسلحة والعهد التي لدى ابو العباس وتسليمها لقيادة اللواء، ويبدو ان
مقالات
الجمعة 08 ديسمبر 2017 06:21 مساءً

نماذج

نموذج 1
في حفل تسليم السلطة من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، يوم الاثنين 27 فبراير 2012، كنت جالساً بين أمين عام المؤتمر الشعبي العام المرحوم عارف الوزكا والأخ

عبده الجندي. 
حدَّث الزوكا الجندي عني مازحاً: هذا واحد من رعيتي يوم أن كنتُ محافظاً لمأرب. 
قال الجندي ضاحكاً: أهل مأرب رعايا؟!
التفتَ إليَّ الزوكا، وقال: هل تنكر ذلك؟
قلت ضاحكاً: ومن ينكر هذا الشرف؟
رحمه الله
كان رجلاً والرجال قليل...
اختلفنا أو اتفقنا معه إلا أنه كان نموذج الرجال الأوفياء، حتى اللحظة الأخيرة.

 

نموذج 2
حدثني مسؤول يمني كبير قال: مرة كنت عند الرئيس صالح رحمه الله، واختلفنا في موضوع ما، وقلت له كلاماً لم يقتنع به، وحاولت معه بكل وسيلة، لكنه لم يقتنع، واحتد عليَّ في الكلام.
يواصل قائلاً: خرجت من عند صالح، ولحق بي حسين الحميدي (رئيس الحماية الرئاسية، والحارس الشخصي للرئيس الراحل رحمه الله.)

وأخذ يطيب خاطري، ويقول: لا تزعل يا دكتور، الفندم يحبك، لكن مشكلته أنه أحياناً ما يسمع من أحد.
تعرفون مصير هذا الجندي المجهول؟
قاتل مساء الأحد الماضي قتال الرجال، بأنواع الأسلحة، واستبسل في القتال إلى اللحظة الأخيرة، حتى ترجل فارساً نبيلاً.
رحم الله صالح ورجاله الذين صمدوا معه، وقاتلوا بين يديه حتى اللحظة الأخيرة...
حصدت نيران الإمامة الكثيفة أرواح رجال اليمن الذين ترجلوا واقفين، مساء الأحد الماضي.
اختلفنا سياسياً معهم، لكنهم كانوا نماذج للرجال الأوفياء الذين قاتلوا ببسالة حتى اللحظات الأخيرة.
رحم الله علي عبدالله صالح الرجل الذي عاش مختلَفاً على سياساته، لكن متفَقاً على بطولته.
رحم الله عارف الزوكا الرجل الذي وفى مع صاحبه حتى الموت.

رحم الله حسين الحميدي، الجندي المجهول الذي علم اليمنيين دروساً في الصمود. 
الرحمة لكل رجال اليمن الذين قاوموا هذا المشروع الإمامي السلالي البغيض من كل الأحزاب السياسية.
ولا والله لن يكون اليمن إلا لأهله...
ولن يسلمه أهله لوكلاء إيران ولو طال الزمان.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها