وطن نيوز | مجلة أميركية: الجيش السعودي غير مستعد للقتال وأُنشئ فقط لمواجهة الانتفاضات الشعبية.. وإيران أقوى بكثير لهذه الأسباب
من نحن | اتصل بنا | الأحد 23 سبتمبر 2018 04:12 مساءً

 

منذ 14 ساعه و 32 دقيقه
فرضت قوات الجيش الوطني بدعم من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية حصارًا من ‏محورين على ‏ميليشيا الحوثي الانقلابية في مركز ‏مديرية باقم ‏ شمال محافظة صعده.‏   وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش الوطني ‏فرضت ‏حصارًا على
منذ 15 ساعه و 10 دقائق
  حملت حكومة اليمن الشرعية الانقلابيين الحوثيين في صنعاء مسؤولية انهيار العملة اليمنية وتدهور الاقتصاد في البلد الذي يشهد حرباً افتعلها الموالون لإيران بانقلابهم على حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف به دولياً قبل 4 أعوام من اليوم.   وقال رئيس الحكومة اليمنية
منذ يوم و 14 ساعه و 14 دقيقه
أكد سام الغباري، مستشار الرئيس اليمني، نجاح وساطة تمت مؤخرا في الإفراج عن أبناء الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، المحتجزين من جانب جماعة الحوثيين، على أن يتم نقلهم خارج اليمن.   وقال الغباري لصحيفة "عاجل" السعودية، إن الحوثيين اشترطوا إضافة أشخاص آخرين غير الأسرى،
منذ يومان و 10 ساعات و 14 دقيقه
في ظل الحرب المستعرة لدحر المليشيات الانقلابية الحوثية من بقية المحافظات اليمنية ، تحل علينا الذكرى الرابعة للنكبة اليمنية (21سبتمبر)  والتي سعت فيها المليشيات الحوثية الايرانية الى اختطاف الدولة، وتدمير الهوية اليمنية وسلب ارادة اليمنيين والعودة بالوطن الى عهد
منذ يومان و 14 ساعه و 7 دقائق
بعد معارك ضارية طيلة الساعات الماضية نجحت قوات الجيش الوطني، مسنودة بقوات التحالف العربي، اليوم الجمعة من استعادة السيطرة على معسكر الدفاع الجوي في محافظة الحدييدة وفرض سيطرة ميدانية واسعة على كل من والمزارع المحيطة به في منطقة كيلو 16 شرق الحديدة.   كما تمكنت قوات
اخبار تقارير

مجلة أميركية: الجيش السعودي غير مستعد للقتال وأُنشئ فقط لمواجهة الانتفاضات الشعبية.. وإيران أقوى بكثير لهذه الأسباب

وطن نيوز الأحد 19 نوفمبر 2017 04:38 مساءً

في الوقت الذي يتصاعد فيه الحديث عن اندلاع حرب في منطقة الشرق الأوسط نتيجة تزايد التوتر بين معسكري السنة والشيعة في المنطقة، يرى مختصون في قراءة الواقع أن احتمالية الحرب مستبعدة تماماً.


 
من بين تلك الآراء ما ذهب إليه أميتاي إتزيوني أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جورج واشنطن الأميركية وأحد المستشارين البارزين للرئيس جيمي كارتر سابقاً في مقاله في مجلة The National Interest الأميركية، والذي خلص إلى أن ميزان القوى لصالح معسكر الشيعة بقيادة إيران.


 
ويشير كاتب المقال إلى أن هناك قراءة خاطئة تقدمها بعض وسائل الإعلام في المنطقة، إذ تفترض بأنَّ هناك معسكرين في الشرق الأوسط يتنافسان على السيطرة: المعسكر الشيعي بقيادة إيران، والمعسكر السُنّي بقيادة المملكة العربية السعودية. ومع أنَّه من النادر قول ذلك صراحةً، فإنَّ النتيجة تكون أنَّ هناك معسكرين متساويين تقريباً، وكلاهما قادرٌ على احتواء الآخر على الأقل وربما حتى النجاح في السيطرة على المنطقة، معتبراً تلك القراءة خطأً تماماً.


 
ويقول كاتب المقال رغم أن السعودية أصبحت في الأسابيع الأخيرة أكثر صرامةً. ففرضت في البداية حصاراً كاملاً على اليمن وتسبَّبت في استقالة رئيس وزراء لبنان، على ما يبدو لأنَّه لم يقف في وجه حزب الله. واتهمت إيران بالقيام بعملٍ من أعمال الحرب لأنَّ الأخيرة أمدَّت الحوثيين بصاروخٍ أطلقوه على الرياض فإن المعسكر السُنّي أضعف كثيراً وفي حالة تراجعٍ بطيء، بالرغم من صرامته مؤخراً، بينما المعسكر الشيعي أقوى كثيراً ويواصل تحقيق مكاسب مهمة، وإن كانت تدريجية.


 
إيران أقوى
 
ويعقد كاتب المقال مقارنة على المستوى العسكري بين القوتين الإقليميتين في المنطقة (إيران والسعودية) ويشير إلى أنَّ إيران لديها قوة عسكرية تتألَّف تقريباً من 550 ألفاً من الأفراد العاملين، وتفتخر بامتلاكها أكبر ترسانة من الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى وصواريخ كروز في المنطقة، وهي قريبة من أن تصبح قادرة على إنتاج أسلحتها النووية.


 
والأكثر من ذلك هو أنَّ مهندسي الطيران لديها يُطوِّرون مروحياتٍ هجومية متطوِّرة ويُعتبرون من بين الأفضل في العالم في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار. ويُعَد أفراد قوات الحرس الثوري الإيراني أيضاً مقاتلين متفانين ذوي خبرة كبيرة في ساحات القتال.


 
أمَّا السعودية، فتمتلك جيشاً أصغر بكثير (وإن كان لديها سلاح جو مثير للإعجاب)، لكنَّه غير مستعد للقتال، ويُقال إنَّه ملائم بالأساس للأداء في ساحات العروض.


 
ويستشهد كاتب المقال بما كتبه بوبي غوش في موقع كوارتز الأميركي من أنَّ القوات السعودية والقوات المشتركة الأكبر لمجلس التعاون الخليجي "تشبه أغلب الجيوش العربية، المُنشأة لحماية النظم المستبدة من الانتفاضات المدنية غير المسلحة، وليس لقتال في حروبٍ حقيقية.


 
ويضيف "إنَّ ضرب النشطاء المناصرين للديمقراطية شيء، ومواجهة الميليشيات المُتمرِّسة المدعومة من إيران شيءٌ آخر".


 
كانوا يعتمدون على مصر وباكستان
 
ويقول أميتاي إتزيوني "في ما مضى، كان السعوديون يخوضون قتالهم عبر إسنادها للقوات المصرية والباكستانية، ولا توجد حالياً قوات كتلك متاحة للقتال في اليمن، رغم أنَّ القوات الباكستانية مُنتشرة على الحدود الجنوبية السعودية. وبالتالي، قصرت السعودية نفسها أساساً على الضربات الجوية في اليمن، وتعجز حتى الآن عن هزيمة جماعة مُسلَّحة مُؤلَّفة من قواتٍ قبلية، جماعة الحوثيين".


 
ويرى أميتاي إتزيوني أنه في حين أنَّ إيران مستقرة سياسياً على نحوٍ مثيرٍ للدهشة، تشرع السعودية في محاولةٍ متعددة الجوانب لإعادة تنظيم المجتمع، والثقافة، والاقتصاد، والنظام السياسي السعودي. وفي تلك العملية، تستعدي المملكة كلاً من النخب التقليدية المحافظة وداعميهم من المتدينين المسلمين؛ ومن يزيد عددهم على الألف من الأمراء وجماعتهم الذين اعتادوا حياة الترف؛ وأولئك الذين اعتادوا على – واستفادوا من – مستوى مرتفع جداً من الفساد.


 
ويعتقد كاتب المقال أن قادة هذه الحركة التحويلية يعتمدون كثيراً على الثروة السعودية في أن يصبحوا قادرين على إقامة صناعات جديدة، واقتصادٍ جديد لا يعتمد على استخراج النفط. لكن ما ستعرفه منا لأول مرة هو أنَّ عملية التحوُّل الشاملة تلك ستفشل، وسينتهي المطاف بالسعودية على لائحة الدول الفاشلة في الشرق الأوسط.


 
 حزب الله
 
وينتقل أميتاي إتزيوني في مقاله إلى اللاعب الآخر في التنافس السُنّي – الشيعي وهو حزب الله، القوة القتالية الأفضل تنظيماً واختباراً في ساحات القتال من بين الفاعلين من غير الدول في العالم، ويقول إن عدد أفراده النشطين يصل إلى 20 ألفاً تقريباً، مُسلَّحين بقدرٍ كبير من التكنولوجيا العسكرية التي حصلوا عليها من إيران ومن السوق السوداء، بما في ذلك دبابات، وطائرات بدون طيار، وأكثر من 150 ألف صاروخ.


 
ويحصل الحزب إلى حدٍ كبير على مصادر تمويله وأوامر تحرُّكه من إيران. ورغم التقارير المتكررة عن وجود معسكرين (أو أكثر) يتنافسان في لبنان، فإنَّ حزب الله في الحقيقة هو المسيطر.


 
وستثبت التحرُّكات الأخيرة التي قامت بها السعودية سعياً لتغيير هذه الحقيقة عدم جدواها، وذلك بالنظر إلى نفوذها المحدود في لبنان.


 
السعودية والحرب
 
وعن التقارير التي تتحدث عن اعتزام السعودية الدخول في حربٍ مع حزب الله يقول أميتاي إتزيوني إنَّها تأتي من أشخاص يبدون عاجزين عن قراءة الخريطة ويتجاهلون نفور السعودية من القتال.


 
كما يرى كاتب المقال أنه لا يجب على المرء كذلك أن يتوقَّع قيام إسرائيل، برغم تحالفها المتنامي مع السعودية، بتنفيذ رغبات السعودية. فما مِن أدلةٍ جوهرية تدعم ذلك.


 
ففي سوريا، ينتصر نظام الأسد، الذي كانت السعودية مُتحمِّسة للغاية للإطاحة به، وذلك بمساعدة إيران، وروسيا، وتركيا إلى حدٍ ما.


 
وفي العراق، تُشكِّل الميليشيات التي تقودها إيران قوةً رئيسية، بل وتخضع الحكومة العراقية للنفوذ الإيراني بصورةٍ أكبر حتى من الميليشيات.


 
السعودية تخسر حلفاءها السنة
 
وحين يتباهى الإيرانيون بأنَّهم يزيدون نفوذهم في بغداد، ودمشق، وبيروت، فإنَّهم لا يبالغون في وضعيتهم. ولا تمتلك السعودية مكاسب كتلك تنسبها لنفسها. بل إنَّها في الواقع تخسر نفوذها في مصر، الدولة التي عادةً ما تُدرَج ضمن المعسكر السُنّي (إذ دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الحذر في التعامل مع التوتُّرات في الخليج وقال إنَّه "ضد الحرب").


 
وتجنَّب الأردن، وهو بلدٌ آخر يُدرَج كعضوٍ ضمن المعسكر السُنّي، تاريخياً لفت الأنظار، مُتجنِّباً الصراعات. فالبلد مشغولٌ للغاية بالتعامل مع ملايين اللاجئين السوريين ومراقبة معظم مواطنيه، الذين هم فلسطينيون.


 
وتمتلك الإمارات الكثير من الأموال، لكن ليس لديها الكثير لتقديمه بخلاف ذلك، وهي مختلفة فيما بينها بشأن أي المسارات يجب اتباعه.


 
ويضيف كاتب المقال "حقيقة أنَّ الشيعة في مسار صعودٍ تدريجي وافتقار المعسكر السُنّي إلى قوة الإرادة والوسائل اللازمة لإيقافه – وأنَّ روسيا تدعم المعسكر الشيعي – إلى استنتاجٍ حتميّ مفاده أنَّ المعسكر السُنّي سيواصل الإخفاق إن لم تزد الولايات المتحدة التزاماتها تجاه المنطقة بصورةٍ قوية. وقد تختار الولايات المتحدة الانخراط من أجل زيادة دورها في حروب الوكالة العديدة في المنطقة، لكن سيكون من المنطقي أكثر للبلاد مواجهة إيران مباشرةً".

المزيد في اخبار تقارير
هدّدت الولايات المتحدة، يوم الإثنين، بالتحرّك بشكل أحادي ضد إيران، بعدما استخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، ينتقد
المزيد ...
كشفت تقرير حقوقي عن (250) جريمة وانتهاك ارتكبتها ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح بالعاصمة صنعاء خلال شهر أكتوبر المنصرم، تنوعت ما بين قتل واعتداء واختطاف واقتحام منازل
المزيد ...
يثير ظهور قائد الحراك الجنوبي (أو أبرز فصائله المؤسسة على الأقل)، حسن أحمد باعوم، ردود فعل واسعة في الشارع اليمني، بعد أن كسر الصمت من خلال خطاب متلفز يوم السبت
المزيد ...
لم تضع السعودية حليف جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح (1978-2012)، أو أي من القيادات السياسية والعسكرية الموالية له، على قائمة أدرجت
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها