وطن نيوز | تكثف الصورة الشعرية في في كتاب (عالقة خلف جفون الوطن )للشاعرة عائشة المحرابي
من نحن | اتصل بنا | الأحد 23 سبتمبر 2018 04:12 مساءً

 

منذ 15 ساعه و 3 دقائق
فرضت قوات الجيش الوطني بدعم من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية حصارًا من ‏محورين على ‏ميليشيا الحوثي الانقلابية في مركز ‏مديرية باقم ‏ شمال محافظة صعده.‏   وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش الوطني ‏فرضت ‏حصارًا على
منذ 15 ساعه و 42 دقيقه
  حملت حكومة اليمن الشرعية الانقلابيين الحوثيين في صنعاء مسؤولية انهيار العملة اليمنية وتدهور الاقتصاد في البلد الذي يشهد حرباً افتعلها الموالون لإيران بانقلابهم على حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف به دولياً قبل 4 أعوام من اليوم.   وقال رئيس الحكومة اليمنية
منذ يوم و 14 ساعه و 45 دقيقه
أكد سام الغباري، مستشار الرئيس اليمني، نجاح وساطة تمت مؤخرا في الإفراج عن أبناء الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، المحتجزين من جانب جماعة الحوثيين، على أن يتم نقلهم خارج اليمن.   وقال الغباري لصحيفة "عاجل" السعودية، إن الحوثيين اشترطوا إضافة أشخاص آخرين غير الأسرى،
منذ يومان و 10 ساعات و 46 دقيقه
في ظل الحرب المستعرة لدحر المليشيات الانقلابية الحوثية من بقية المحافظات اليمنية ، تحل علينا الذكرى الرابعة للنكبة اليمنية (21سبتمبر)  والتي سعت فيها المليشيات الحوثية الايرانية الى اختطاف الدولة، وتدمير الهوية اليمنية وسلب ارادة اليمنيين والعودة بالوطن الى عهد
منذ يومان و 14 ساعه و 39 دقيقه
بعد معارك ضارية طيلة الساعات الماضية نجحت قوات الجيش الوطني، مسنودة بقوات التحالف العربي، اليوم الجمعة من استعادة السيطرة على معسكر الدفاع الجوي في محافظة الحدييدة وفرض سيطرة ميدانية واسعة على كل من والمزارع المحيطة به في منطقة كيلو 16 شرق الحديدة.   كما تمكنت قوات
ثقافة وفنون

تكثف الصورة الشعرية في في كتاب (عالقة خلف جفون الوطن )للشاعرة عائشة المحرابي

وطن نيوز_خاص الاثنين 14 أغسطس 2017 09:11 مساءً

الصورة الشعرية عنصر رئيس ومحوري في النص الشعري ،ولا نستطيع أن نتصور نصا شعريا مجردا من الصورة ؛فقد يستغني النص الشعري عن الموسيقى أو الإيقاع ،ويظل نصا شعريا يفي بإنجاز عملية الاتصال بين المرسل والمرسل إليه ؛بينما ستضطرب عملية التواصل تلك ،إذا خلا النص الشعري من الصورة . مابين يدينا كتاب (ديوان) شعري يتقيأ خطابا شعريا قائما في الأغلب على الصورة ،ولعل الناص يدرك تماما أن الشعر ،أو روح الشعر تتمخض عن الصورة ،وعن رسم الإحساس المستبقي أو لنقل التقاطه في حالة من تلبس الناص للحالة الشعرية .

 

ومن ثم فالشعرية أو النصية تتمخض عن حالة التصور التي تتغشى الناص ،حين يغدو بين يدي القصيدة . ينماز كتاب (عالقة خلف جفون الوطن)لعائشة المحرابي بتكثيف الصورة ،والاتكاء عليها كعنصر محوري يتأسس عليه بنيان الكتاب عامة ؛فإذا ما توقفنا على البوابة الرئيسة (العنوان) :(عالقة خلف جفون الوطن)_سنجد أنفسنا على عتبة مشهد ،أو صورة إطارية تتمثل في إمرأة علقت في اللا فضاء ،أي خارج المكان ،وكأن المكان وفي حالة غير مستقرة أغلق منافذه أمام الذات التي تجاوزت الفضاء في مغامرة كانت تظن الذات أنها مأمونة ،ولم تتوقع البتة أن يغلق الفضاء منافذه ،فتظل عالقة خارج أسواره ،بينما يظل الفضاء مغلقا لمدة قد يتقوض معها أمل الذات العالقة بالعودة إليه.

 

يمثل هذا المشهد (البوابة)الإطار الرئيس ،وإذا ما توغلنا نحو الداخل سنجد أن بنية الخطاب عامة تتكئ على دعامات ممتدة ومتراصة من الصور ،تتعتبها (قبل الولوج إلى النص )صورة إطارية جزئية مكثفة الملامح والألوان ،تتجسد في الومضة الممهدة للنص ؛فقبل ولوجنا إلى النص الأول (انتظار)ص14تستقبلنا ومضة (دعامة صغرى)مكثفة الصورة نحو:"لاتحدث الغيم عن الآمنا ،حتى لا تنمو في حقولنا سنابل الوجع "ص12،ثم :"كم أنت غزيز العطايا أيها الوجع "ص13،ثم يبتدء الكتاب (الديوان )بالقصيدة الأولى (انتظار)..ومن ثم فالبوابة الرئيسة (العنوان )بتركيبها المجازي المكثف (عالقة خلف جفون الوطن) تضعنا أمام مشهد مفعم بالدرامية التي تمخضت عن تكثف الصورة ،وبإمكاننا ،إذا ما رغبنا محاكاة العنوان _أن نرسم لوحة تحتوي تلك المدخلات ،سواء عن طريق التخييل ،أو الرسم المباشر بريشة الرسام.ومن ثم فأن تكثيف الصورة يتمدد في النصوص من العتبة (الومضة) ثم النص ،ثم العتبة الومضة الثانية ،ثم النص الثاني ...إلخ،حتى تسدل الومضة الأخيرة(أعانق الأمل المخنوق على قارعة الرجاء ،فيرفض الشوق قبلة الحياة) وما يليها من نص(مخالب الليل)_ الستار عن تلك المشاهد .

 

وخلاصة القول ،فإن الخطاب الشعري المضمن كتاب(عالقة خلف جفون الوطن ) يقام على تكثيف الصورة عبر قسمة بنيوية تمتد من الإطار الرئيس (المشهد /اللقطة الإطارية الأم )التي تتجسد في العنوان (عالقة خلف جفون الوطن) ،ثم عبر دعامات إطارية جزئية من المشاهد (الومضة)ماقبل النص والتي يمكن بلورتها في:(لاتحدث الغيم عن آلامنا ،حتى لا تنمو في حقولنا سنابل الوجع)صورة حدسية مكثفة ،ثم النص (انتظار )بمافيه من صور جزئية صغرى كدعامات بنيوية صغرى متناهية تضع في مجملها ملمحا متوسطا لمشهد جزئي نحو:"شاحب وجه الانتظار،لصباح يورق من فم النيران ،بأرض تغتسل كل صباح بدم البراءة ،ودمع الحداد ،كل مساء تلبس ثوب الرجاء ..

 

الناصبين خيام أرواحهم على أرصفة الضياع...."،ثم ينتقل الناص إلى دعامة أخرى(ومضة عتبة)قادمة، نحو:(تتساقط أحلامنا كل يوم كفتات الخبز ) ثم تأتي البنى الصورية الصغرى في النص (ساعي البريد)،نحو:"لانحل في مروجنا ولافراشات تطير ..فر الأمان من عيوننا ..تحجر الرحيق..وجفف الريح حناجر الزهور ...الكل يبدوراكضا وفي يديه خنجر ،أو كسرة من الرغيف.."وهكذا حتى نهاية الكتاب .

 


ماتقدم من تحليل خطاب (عائشة المحرابي )الشعري ،يعد محاولة لتفكيك الخطاب ،غايتها تحديد الهيكل العام لبنية الخطاب الشعري في كتاب(عالقة خلف جفون الوطن) في إطارها العام (الغلاف) ،دون الغوص في أعماق النصوص .

 

كما أن قولنا:"اتكاء الناص على الصورة المكثفة ،كمحور رئيس غاية إنجاز النص/ الخطاب_لا يعني إلغاء عنصر الإيقاع /الموسيقى ؛فكل نص شعري ،يقام في طبيعته على ثنائية الصورة /الإيقاع ،لكن ثمة مغايرة في الخطاب الشعري الراهن ،وخاصة في قصيدة (النثر) ؛إذ تتكئ قصيدة النثر على تكثيف الصورة ومناسلتها داخل النص ،كمحور بنائي يختزل معظم عناصر البنية بداخله .

 

ففي نصوص (عالقة خلف جفون الوطن )لانستطيع استلال البنية الإيقاعية بعيدا عن الصورة ،إذ تتداخل الصورة والإيقاع معا ،ولايمكن للمتلقي فصل أحدهما عن الآخر ،ومن ثم فالإيقاع يتجسد في التقابل بين التراكيب المنزاحة ،إما عبر التكرار أو التوازي أو التقابل بين أطراف وعناصر الصورة (الواقع والمخيل) ،أو التناسل المتناهي لجزئيات الانزياح الاستبدالي والتركيبي معا .

 

ومايمكن أن تنماز به الموسيقى في قصيدة النثر عن الأشكال الشعرية السابقة (التفعيلة،المرسل،العمودي)هو أن الموسيقى في قصيدة النثر ذات طبيعة معقدة ،إذ لايمكن أن تتجسد إلا بالتناسق والتوافق بين رؤية الناص والنص وذهنية المتلقي في أثناء عملية التلقي ،بعد أن يمخض هذا التناسق والتوافق إيقاعا داخليا قائما على الإنسجام والقبول والتماهي بين ذهنية المتلقي والذهنية التي انتجت النص والنص.

 

وانطلاقا مماسبق ،فأن الإيقاع /الموسيقى في نصوص (عالقة خلف جفون الوطن ) يبرز في مستويين :الأول :نصوص قائمة على التفعيلة كوحدة موسيقية كبرى ،وهي قلة ،أما الثاني وهو الأغلب فيتجسد الإيقاع فيه عبر تراتبية التراكيب المنزاحة عن المرجع عن طريق الانزياحات الاستبدالية المكثفة (الاستعارة ،المجاز ،الكناية)والتي تقابلها إنزياحات تركيبية في اللغة ،كالتقديم والتأخير ،والحذف ،والاعتراض ..


ومن ثم ،وبطريقة إجمالية ،فأن الإيقاع في نصوص (عالقة خلف جفون الوطن)يبدأ من الوحدة الإيقاعية الكبرى(العنوان)بما فيه من تناغم وتجانس صوتي كإيقاع ظاهر ،ومايليها من توزيع ممتد أفقيا لومضات استهلالية قبل كل نص ،والتي تشكل وحدات إيقاعية مجملة تبدو كإضاءات متناوبة ،منخفضة حينا ومرتفعة الإضاءة حينا آخر عبر توزيعها الأفقي ،ثم تأتي الوحدات الإيقاعية الصغرى التي تتوزع داخل كل نص عبر التوافق في التراكيب والتناسق وتواتر الصور الذي يعد أشبه بإضاءات صغرى تتناوب في حدتها وألوانها لتتشكل في ذلك التوافق والتناغم المفترض مع ذهنية المتلقي_في إيقاع داخلي يتجسد من خلال تواتر و استمرار الاتصال بين المتلقي والنص.


قراءة وتحليل /بدر العرابي.

المزيد في ثقافة وفنون
  من (مرح) فؤادي تستلهمُ الأعيادُ بهجَتها وتستحمُ في عبيرِها الازهارْ. في عيدِ مولدِها يتجددُ ميلادي حبيبتي .. ، وقطعة من كبدي لك حياتي كلُّها وبوحُ روحي
المزيد ...
تسألني كيف أنتِ؟ يمر السؤال بداخلي يُبعثر صمتي .. ويطوي فراغي .. ويبدد وحشتي .. ياخذني على هودج الحنين إليك .. ليفجر مشاعري .. التي ما فتي السؤال أن يُشعل جمرها ..
المزيد ...
(تركتني) و قد اختفى ضوء الصباح   وهذه النسمات قد هجرت ربيعي   ما أعجلك وتركتني قد كنت لي عبق المساء به يهيم قرنفلك أسكت نبضا ً كان يهتف في ضلوعي هائما بحروف
المزيد ...
كوني كما أنت بسملة أمل فاتحة صباحووعد إشتياق و دعيني أسافر في خضم عينيكاختلس اللحظات من حضن الزمن.   انا يا سيدتي رجل يقاسم البحر أسراره يترجم للنجوم نجواهيتنصت
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها