من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 24 مايو 2017 10:04 مساءً

 

منذ يومان و 9 ساعات و 19 دقيقه
 إن لم تمت من رصاص الحوثي ستموت من الأوبئة وإن لم تمت من الأوبئة ستموت بالتأكيد من الحر الشديد ، حالة يعيشها سكان العاصمة عدن في هذه الأيام العاصمة التي تعتبر واجهت الشرعية الأولى ، فكيف هو حال هذه العاصمة الان يا ترى ؟  , اتصال بي صديق عزيز فرقتنا الأيام عن بعض اخبرني عن
منذ يومان و 12 ساعه و 48 دقيقه
ثمنت الحكومة اليمنية عاليا، الدور الأخوي الفاعل لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا في مساعدة الشعب اليمني، وما تقدمه من اسهامات منذ عقود وفي مختلف المراحل لخدمة التنمية وتحقيق الاستقرار، ومشاركتها المهمة والمستمرة في اطار التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة
منذ يومان و 13 ساعه و 5 دقائق
شهدت المنصات الإعلامية الخليجية وشبكات التواصل الإجتماعي زوبعة استمرت حتى وقت متأخر من فجر اليوم الأربعاء 24 مايو/ أيار 2017 بعد نشر تصريحات “ملفقة” لأمير قطر و اختراق موقع الوكالة الرسمية لقطر، وتواصلت حملة التصعيد ضد الدوحة رغم نفيها الرسمي لكل ما نسب للأمير تميم
منذ يومان و 13 ساعه و 57 دقيقه
تشهد محافظة تعز التي خذلت بشكل كبير معارك ضارية منذ اكثر من ثلاثة ايام وخاصة الجبهة الشرقية لمحافظة تعز، بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبين المليشيا الانقلابية، وسط تقدم نوعي تحققه قوات الجيش، وتكبد المليشيا خسائر فادحة.   وكثفت قوات الجيش الوطني والمقاومة
منذ يومان و 14 ساعه و 11 دقيقه
أكدت الامم المتحدة تعرض موكب مبعوثها الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ لاعتداء من متظاهرين يمنيين في العاصمة صنعاء.   وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحافي " بحسب ما فهمت انه تم رشق الموكب بالبيض وأشياء أخرى كما تم إطلاق أعيرة نارية باتجاه السيارة
مقالات

الثلاثاء 06 ديسمبر 2016 03:05 مساءً

الشهيد جعفر "غضب عدن "

سمعت عنه قبل ان اقابله لأول مرة في عز الحرب،  وفي عرض البحر بحضور اللواء صالح الزنداني وهما قادمان من العاصمة السعودية الرياض الى العاصمة المحاصرة عدن في صيف 2015م ،في مهمة تاريخية هامة تتمثل في وضع خطة تحرير ودحر الغزاة من مليشيا الحوثي وعفاش عن الحبيبة عدن، وفي اللقاء الاول ادركت معنى العبارة الشهيرة " من سمع ليس كمن رأى " ، بعد ان وجدت نفسي امام قائد من طينة الكبار الذين تطمئن وانت تقاتل الى جانبهم او تحت امرتهم وانت واثق انهم سيقودونك الى النصر ، ليس بشجاعتهم فقط ولكن بحنكتهم ودهائهم وخبرتهم الكبيرة.


انه الشهيد اللواء / جعفر محمد سعد الذي قابلته لأول مرة بعد ايام من استشهاد اللواء القائد على ناصر هادي، والحقيقة ان مشاهدة جعفر قد ذكرتني بالشهيد " علي " ، فثمة قواسم كثيرة مشتركة تجمعهما ابرزها انهما من النوع الذي يمكن القول عنه السهل الممتنع، فعلى الرغم من علو شانهما في القيادة والريادة العسكرية الا انهما يتسمان بالبساطة والتواضع وتحس انك تعرفهما منذ زمن طويل رغم انك قد تكون التقيت بهما للتو.


ومنذ المقابلة الاولى ، بدانا العمل معا في التحضير لمعركة تحرير عدن ، هو من موقعه كقائد عسكري يخطط كما تعلم في الكليات والأكاديميات العسكرية العليا ، ونحن في مجلس المقاومة نستعد كما علمتنا كلية الدفاع عن عدن وأكاديميات المعارك التي خضضناها ضد العدو الغاشم، والحقيقة ان الشهيد جعفر محمد سعد كان بحد ذاته كلية وأكاديمية عسكرية لمن اراد من معاونيه او من كان يعمل معه التعلم والفائدة ، ليس في الجانب العسكري ولكن في جوانب اخرى كثيرة يعرفها كل من عمل معه .


وفي خضم التحضيرات للمعركة ، قال لي الشهيد جعفر سنسميها " غضب عدن " واعتقد انه اراد بذلك الاسم القول ان عدن تغضب لتثأر لنفسها بشبابها وابنائها من مغول العصر الحديث الذين دمروها وحاصروها وشردوا وقتلوا اهلها ، لكن القيادة العليا رات ان اسم السهم الذهبي هو ما يناسب المهمة المنتظرة ، فكان " السهم الذهبي " هو الاسم الحركي لمعركة تحرير عدن التي تمت في 17 يوليو 2015م بدعم من دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ، ذلك الدعم الذي لن ينساه شعبنا ابد الدهر.


تنقلنا مع الشهيد جعفر قبل وبعد معركة تحرير عدن ، ووجدت ان اللواء الشهيد جعفر محمد سعد عسكري محترف على اعلى مستوى ، لكنه يتسم بطبيعة مدنية في نظرته للحياة ولإدارة البلد بشكل عام،  وذلك ما ميزه عن غيره من العسكريين الذين قابلتهم في حياتي حتى الان ، وقد تكون تلك السمة – نظرته المدنية - التي تجسدت لاحقا على ارض الواقع وقد اصبح محافظا لعدن اضافة الى بساطته وطيبته وقربه من الناس واحساسه بمشاكلهم هي التي زادت من فداحة الالم والخسارة التي اصابت عدن والوطن عموما باستشهاد اللواء جعفر محمد سعد " الحلم العدني المسروق".


لقد كنت قريبا من الشهيد جعفر في اصعب الظروف وربما اسعدها – بعد التحرير -  واكتب من موقع المسئولية ، مدركا حجم الخسارة ، فـ جعفر مثل لعدن واهلها نهر واعد بالعطاء ولكن جف نبعه قبل ان يسقي ويروي ، فقد اغتالته يد الارهاب التي تستهدف النيل من حاضرنا وسرقة مستقبلنا باغتيال رموزنا وابطالنا ، لكنها لن تنجح فكل ليل يأتي بعده فجر، وبدماء الشهداء تروى شجرة الحرية.


ومهما قلت لن اوفي الشهيد حقه ، فانا لست بكاتب محترف كي اجيد رص الحروف وترويضها للتعبير عن ما يجول بخاطري ، لكنني ارى ان التعبير العملي عن الوفاء للشهيد هو السير على دربه الذي بداه في خدمة الشعب وتحقيق اهدافه وتطلعاته الوطنية وذلك ما يجب ان نهتدي به جميعا .


#رحم_الله_قائد_السهم_الذهبي
#رحم_الله_شهداء_الوطن_جميعا
#الشفاء_لكل_الجرحى 
#النصر_للوطن_والشعب

#نايف البكري
وزير الشباب والرياضة


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها