من نحن | اتصل بنا | السبت 16 ديسمبر 2017 08:22 مساءً

 

منذ 7 ساعات و 15 دقيقه
رغم الواقع المؤلم  والتعيس ومن بين ثنايا الدور المهدمة والأزمات المتتالية ، تبرز  مؤسسات خيرية وجمعيات خدمية تحتضن شرائح المجتمع الأكثر ضررا وبؤساً في محافظة تعد من أفقر محافظات اليمن ، معتمدة على الله وعلى مايجود به الخيرين ولو كان ضئيلاً ، وهو الأمر الذي تجسده جمعية
منذ 7 ساعات و 45 دقيقه
تعيش العاصمة اليمنية صنعاء واحدة من أكثر فتراتها الزمنية بؤساً وكآبة فيما يسود الصمت المطبق مختلف المناطق وسط رعب جارف في قلوب سكانها البالغ عددهم نحو ٤ملايين نسمة.   يترقب سكانها المجهول يتخوفون من توحش سلطة وليدة، باتت تحكم قبضتها بشكل مطلق عليها بعد أن كانت لثلاثة
منذ 9 ساعات و 57 دقيقه
كشفت مصادر خاصة لمأرب برس أن نجل الرئيس السابق العميد أحمد علي عبدالله صالح , رفض كل العروض التي تقدمت بها أحد الدول الخليجية له بهدف قيادة المرحلة السياسية والعسكرية في المرحلة القادم.   وفي مقدمتها حشد المؤتمر الشعبي العام له , وإطلاق قناة فضائية , وتوفير دعم مالي لكافة
منذ 9 ساعات و 58 دقيقه
كوني كما أنت بسملة أمل فاتحة صباحووعد إشتياق و دعيني أسافر في خضم عينيكاختلس اللحظات من حضن الزمن.   انا يا سيدتي رجل يقاسم البحر أسراره يترجم للنجوم نجواهيتنصت الرياح،يداعب الأفكار،يناوش الأشعار   سيدتيكوني نبض قلبي وكوني مثواه كوني صلاة فرحوسجدة رجاءياااا تاريخ
منذ 10 ساعات و دقيقه
انهى القبطان شفيع الحريري الدورة التدريبية التي نظمتها الاكاديمية العربية للنقل البحري بمدينة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية.وحسب مصادر مقربة من القبطان حريري مدير عام الارصفة والساحات بميناء عدن فقد وصل صباح اليوم الجمعة الى العاصمة عدن. وكان في استقباله عدد من قيادات
ثقافة وفنون

رحيل يوسف العاني أحد أبرز رموز المسرح والسينما في العراق

الشرق نيوز_BBCعربي: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 03:47 مساءً

توفي الفنان المسرحي العراقي يوسف العاني عن عمر يناهز الـ 89 عاما بعد معاناة مع المرض في إحدى مستشفيات العاصمة الأردنية.

ويعد العاني من أبرز فناني المسرح والسينما في العراق منذ أربعينيات القرن الماضي.

واشتهر العاني ممثلا في عدد من أشهر الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية العراقية، كفيلم "سعيد افندي" عام 1957 ، ومسرحيات من أمثال "النخلة والجيران" 1968 عن رواية الكاتب غائب طعمة فرمان، و"البيك والسائق" المعدة عن مسرحية بونتيلا وتابعه ماتي للكاتب المسرحي الألماني برتولد برخت، و"الانسان الطيب"، و"بغداد الأزل بين الجد والهزل" وغيرها.

ولد العاني في بغداد عام 1927 وتخرج من كلية الإدارة والاقتصاد في بغداد وعمل معيدا فيها، قبل ان يتفرغ لاحقا كليا للعمل الفني. وقد شهدت دراسته الجامعية بدايات انطلاقته الفنية عندما أسس أول فرقة مسرحية ابان حياته الطلابية.

ولم يقتصر نشاط العاني على التمثيل، بل اشتهر ايضا بكتابته عددا من المسرحيات وممارسته للكتابة النقدية عن السينما، فضلا عن الإدارة الفنية إذ عمل مديرا لمصلحة السينما والمسرح في العراق التي أسست في العراق أواخر خمسينيات القرن الماضي.

عرف العاني بنهجه الواقعي النقدي في أعماله المسرحية والسينمائية والتزامه بالتعبير عن هموم الفئات المسحوقة في المجتمع العراقي، بقدرته على التقاط خصوصيات الحياة العراقية وشخصياتها الشعبية التي يقدمها في مواقف تحتوي على لمسة من النقد والسخرية التي يبرع العاني في استخدامها.

ويمكن تقسيم منجز العاني في الكتابات المسرحية الى مرحلتين الأولى التي سبقت الاطاحة بالنظام الملكي في العراق عام 1958، حيث قدم مجموعة المسرحيات الاجتماعية القصيرة من أمثال "رأس الشليلة" 1951 و"حرمل وحبّه سوده" 1952 "أكبادنا" 1953و"تؤمر بيك" 1953 و"فلوس الدواء" 1954 و"ستة دراهم" 1954 و"آني أمك يا شاكر" 1955، وغلب على الكثير منها الطابع الكوميدي الساخر، كما يمكن تصنيف بعضها في سياق المسرح السياسي والتعبير عن اهتمامات الاحزاب الوطنية العراقية الايديولوجية في تلك الحقبة.

وفي المرحلة الثانية بدت مسرحيات العاني أكثر نضجا ودربه فنية لاسيما بعد تعرفه على المسرح الملحمي لدى برخت وتأثره به، ومن أبرز أعماله في هذه المرحلة "المفتاح" و "الخرابة" و"صورة جديدة" و"الشريعة" و"الخان".

وارتبط اسم العاني بفرقة المسرح الفني الحديث، احدى ابرز الفرق المسرحية في العراق، التي اسسها بالاشتراك مع الفنان الراحل إبراهيم جلال عام 1952.

وقد وصفه الناقد المسرحي المصري الدكتور علي الراعي في كتابه السينما والمسرح في الوطن العربي الصادر عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية بأنه "ضمن لنفسه شرطيّ توفيق الحكيم: الموهبة والاستمرار، وزاد عليهما شيئا آخر مهما، و هو التمثيل؛ فهو أقرب من غيره إلى رجل المسرح".

رافق العاني السينما في العراق منذ بداياتها الاولى وكان العنصر الفاعل وراء ولادة أحد أهم الأعمال الواقعية في السينما العراقية وهو فيلم"سعيد أفندي" الذي أخرجه كاميران حسني عام 1957، المأخوذ عن قصة شجار للكاتب العراقي أدمون صبري، وقد مثل العاني الدور الرئيسي فيه كما كتب حوار الفيلم.

ومن أفلامه الأخرى "المنعطف" للمخرج الراحل جعفر علي عن رواية خمسة أصوات لغائب طعمة فرمان و"ابو هيلة" و"المسألة الكبرى" لمحمد شكري جميل، و"بابل حبيبتي" لفيصل الياسري و "ليلة سفر" لبسام الوردي وفيلم "اليوم السادس" للمخرج يوسف شاهين.

ومنذ خمسينيات القرن الماضي كتب العاني ومثل في العديد من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية ومنها "رائحة القهوة" و"عبود يغني" "بلابل" "ثابت أفندي" وغيرها.

وشارك العاني عضوا في لجان تحكيم العديد من المهرجانات المسرحية العربية، كما ترأس لسنوات طويلة المركز العراقي للمسرح، وكرم عام 1987 في مهرجان أيام قرطاج المسرحية بتونس بوصفه أحد رواد المسرح في المنطقة العربية.

وامتدت حياة العاني الفنية على مدى أكثر من نصف قرن، وارتبط باسمه عدد من ابرز المحطات في الحياة الفنية العراقية في المسرح والسينما والتلفزيون، ويحلو للبعض أن يطلق عليه لقب "فنان الشعب" الذي جسد همومه وآماله في أعماله.

المزيد في ثقافة وفنون
كوني كما أنت بسملة أمل فاتحة صباحووعد إشتياق و دعيني أسافر في خضم عينيكاختلس اللحظات من حضن الزمن.   انا يا سيدتي رجل يقاسم البحر أسراره يترجم للنجوم نجواهيتنصت
المزيد ...
تعال معي إلى أحلامي دون أن أعرف .. وأنتظرني .. عند غروب شمسٍ وضفة نهرْ .. لحظة صفاء سماءٍ وشاطئ بحر .. على أسوار ليلٍ .. وكتف قمرْ .. في بستان وردٍ وعبق زهرْ .. على وهج
المزيد ...
تسألني يداي إن غبت عنهما وعن الحنان في راحتيك جفت أنهار عيني مات ورد الربيع في مساماتي وتسألني يداي عن دفء يديك أحواض بساتيني عطشى لا يرويها الفرح والفصول دون
المزيد ...
حينَ يزهر عشبُ الجهالةِ في وطنِ المجدِ والضّوءِ..تتساقط أنجمُهُ دونَ ذنبٍوتنزفُ فينا الصدورغائرٌ جرحُهاكالعصافير دون جناحإنهُ الجهلُ حصنُ الضعيفِوأفقُ
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها